السيد حامد النقوي
314
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بقية بن الوليد قال ابو حاتم بن حبان و كانت تلامذة بقية يسوون حديثه و يسقطون الضعفاء منه و ربما اوهم المدلس السماع من شخص فقال عن فلان فيكون بينهما كذاب او ضعيف مثل حديث رواه عبد اللَّه بن عطاعن عقبة بن عامر عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم قال من توضأ فاحسن الوضوء دخل من أي ابواب الجنة شاء فقال رجل لعبد اللَّه حدثنا به فقال عقبة بن عامر فقيل سمعته منه فقال لا حدثني سعيد بن ابراهيم فقيل لسعيد فقال حدثني زياد بن مخراق فقيل لزياد فقال حدثني شهر بن حوشب عن أبى ريحانة و مثل هذا انما يقع فى العنعنة و هو من اعظم الجنايات على الشريعة و نووى در منهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج گفته التدليس قسمان احدهما ان يروى عمن عاصره ما لم يسمع منه موهما سماعه قائلا قال فلان او عن فلان او نحوه و ربما لم يسقط شيخه و اسقط غيره ضعيفا او صغيرا تحسينا لصورة الحديث و هذا القسم مكروه جدا ذمّه اكثر العلماء و كان شعبه من اشدّهم ذماله و ظاهر كلامه انه حرام و تحريمه ظاهر فانه يوهم الاحتجاج بما لا يجوز الاحتجاج به و يتسبب ايضا الى اسقاط العمل بروايات نفسه مع ما فيه من الغرور ثم ان مفسدته دائمة و بعض هذا يكفى فى التحريم فكيف به اجتماع هذه الامور و محمد اكرم بن عبد الرحمن در امعان النظر شرح الشرح نخبة الفكر گفته و اعلم ان التدليس على ثلثة اقسام احدها تدليس الاسناد و هو الذى ذكره المصنف و الثانى تدليس الشيوخ و هو ان يسمى شيخا سمع منه به غير اسمه المعروف او ينسبه او يصفه بما لا يشتهر كيلا يعرف و الثالث تدليس التسوية و صورته ان يروى المدلس حديثا عن شيخ ثقة بسند فيه راو ضعيف فيحذفه المدلس من بين الثقتين الذين لقى احدهما الآخر و لم يذكر اولهما بالتدليس فيستوى الاسناد كله ثقات و يصرح المدلس بالاتصال عن شيخه لانه قد سمعه منه فلا يظهر فى الاسناد ما يقتضى ردّه الا الاهل النقد و المعرفة بالعلل و يصير الاسناد عاليا و هو فى الحقيقة نازل و ممن كان يفعل هذا القسم من التدليس بقية بن الوليد و الوليد بن مسلم واشر اقسام التدليس هذا القسم الاخير و قد ذكر ابن حزم صح عن قوم اسقاط المجروح و ضم القوى تلبيسا على من يحدّث و غرورا لمن يأخذ عنه فهذا مجروح و فسقه ظاهر و خبره مردود لانه ساقط العدالة انتهى و از جملهء قوادح عظيمهء سفيان ثورى آنست كه او در باب كبائر قائل بمذهب خوارج بود ابو المؤيد محمود بن محمد خوارزمى در جامع مسانيد أبى حنيفه جائى كه از اعتراضات خطيب بر ابو حنيفه جواب داده مىگويد و اما قوله حاكيا عن وكيع انه اجتمع سفيان الثورى و محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى و شريك و الحسن بن صالح و ابو حنيفة فقالوا لابى حنيفة