السيد حامد النقوي
300
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
در شرح اين مقام گفته قوله يا عبد اللَّه بن عمر انظر ما ذا على من الدين فحسبوه فوجدوه ستة و ثمانين الفا او نحوه فى حديث جابر ثم قال يا عبد اللَّه اقسمت عليك به حق اللَّه و حق عمر إذا مت فدفنتني ان لا تغسل رأسك حتى تبيع من رباع الى عمر بثمانين الفا فتضعها فى بيت مال المسلمين فساله عبد الرحمن بن عوف فقال انفقتها فى حجج حججتها و فى نوائب كانت تنوبني و عرف بهذا جهة دين عمر قال ابن التين قد علم عمر انه لا يلزمه غرامة ذلك الّا انه أراد ان لا يتعجل من عمله شىء فى الدنيا و وقع فى اخبار المدينة لمحمد بن الحسن بن زبالة ان دين عمر كان ستة و عشرين الفا و به جزم عياض و الاول هو المعتمد قوله ان وفى له مال آل عمر كانه يريد نفسه و مثله يقع فى كلامهم كثيرا و يحتمل ان يريد ربطه و قوله و الا فسل فى بنى عدى بن كعب هم البطن الذى هو منهم و قريش قبيلته و قوله لا تعدهم به سكون العين أي لا تتجاوزهم و قد انكر نافع مولى ابن عمر ان يكون على عمر دين فروى عمر بن شيبة فى كتاب المدينة باسناد صحيح ان نافعا قال من اين يكون على عمر دين و قد باع رجل من ورثته ميراثه بمائة الف انتهى و هذا لا ينفى ان يكون عند موته عليه دين فقد يكون الشخص كثير المال و لا يستلزم نفى الدين عنه فلعل نافعا انكر ان يكون دينه لم يقض و آنچه ابن حجر در آخر كلام احتمال داده كه شايد نافع انكار عدم قضاى دين نموده باشد نه اصل دين پس در نهايت بطلانست چه اولا لفظ روايت من اين يكون على عمر دين صريحست در انكار بودن اصل دين بر عمر و درين كلام از قضاى دين و عدم قضاى آن اصلا ذكرى نيست و ثانيا امرى كه نافع در مقام دليل ذكر نموده اعنى و قد باع رجل من ورثته ميراثه بمائة الف آن هم بنابر مزعوم او دليل انكار اصل دينست نه انكار عدم قضاى دين پس تاويل ابن حجر يقينا در اصلاح كلام نافع نفعى نمىبخشد و به حمد اللَّه آنچه ابن حجر در صدر كلام خود گفته و قد انكر نافع مولى ابن عمر ان يكون على عمودين فروى عمر بن شبة الخ خود كاشف است از آنكه نافع انكار از اصل دين عمر نموده نه انكار قضاى آن و بعد اين اعتراف صريح ابن حجر در اول كلام آنچه در آخر كلام گفته دليل كمال انحراف اوست از سمت انصاف بالجمله اين حركت مذبوحى ابن حجر كه براى نصرت نافع در آخر كار نموده به حال نافع غير نافعست و عار انكار امر ثابت را ازو غير دافع و از همين جاست كه علامهء عينى انكار نافع از دين عمر نقل نموده و دليل او را باطل كرده و تاويلى براى كلام او ننموده چنانچه در عمدة القارى در شرح اين مقام گفته قوله مال آل عمر لفظة آل مقحمة أي مال عمر و يحتمل ان يريد رهطه قوله فى بنى عدى بفتح العين و كسر الدال المهملتين و هو الجد الاعلى لعمر رضى اللَّه تعالى عنه ابو قبيلته و هم العدويون قوله و لا تعدهم به سكون العين أي لا تتجاوزهم فان قلت روى عمرو بن شبة فى كتاب المدينة باسناد صحيح ان