السيد حامد النقوي
289
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كه به من مىرسند از جانب او برادر من ست در دنيا و دوست منست در آخرت و همراه من خواهد بود در مقام بلند و بعد ملاحظهء اين ارشاد صريح و نص صحيح جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم احدى از ارباب عقل تاويل ضئيل اعور انكر را وزنى نخواهد گذاشت و بادعاى اين معنى كه در حديث انا مدينة العلم و على بابها لفظ على بمعنى بلند است خاك در ديدهء انصاف نخواهد انپاشت بستم آنكه علامهء محمد بن يوسف كنجى در كفاية الطالب كما سبق گفته الباب الرابع و الاربعون فى تخصيص علىّ بالمتابعة عند الفتنة اخبرنا العلامة مفتى الشام ابو نصر محمد بن هبة اللَّه القاضى اخبرنا ابو القاسم الحافظ اخبرنا ابو القاسم السمرقندى اخبرنا ابو القسم مسعدة اخبرنا عبد الرحمن بن عمر و الفارسى اخبرنا ابو احمد بن عدى حدثنا على بن سعيد بن بشير حدثنا عبد اللَّه بن داهر الرازى حدثنا أبى عن الاعمش عن عباية عن ابن عباس قال ستكون فتنة فمن ادركها منكم فعليكم بخصلتين كتاب اللَّه و على بن أبى طالب فانى سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و هو اخذ بيد على و هو يقول هذا اول من امن بى و اول من يصافحنى و هو فاروق هذه الامة يفرق بين الحق و الباطل و هو يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الظالمين و هو الصديق الاكبر و هو بابى الذى اوتى منه و هو خليفتى من بعدى ازين روايت سراسر هدايت واضحست كه ابن عباس فرمود كه قريبست كه فتنه برپا شود پس هر كه از شما ادراك آن بكند پس لازم بگيرد دو چيز را كه يكى از ان كتاب خدا و ديگرى على بن أبى طالب عليه السّلامست پس بتحقيق كه من شنيدم جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم را در حالى كه آن جناب دست على را گرفته بود و مىگفت كه اين اول كسيست كه به من ايمان آورد و اول كسيست كه به من مصافحه خواهد كرد و اوست فاروق اين امت كه فرق مىكند در ميان حق و باطل و اوست حكمران مؤمنين و مال حكمران ظالمينست و اوست صديق اكبر و اوست دروازهء من كه مردم به من مىرسند از جانب او و اوست خليفهء من بعد از من و هر گاه ازين ارشاد هدايت بنياد چنانچه مىبينى بصراحت ثابت شد كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام دروازهء جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم است كه مردم از آن دروازه بسوى آن جناب مىرسند پس به حمد اللَّه تعالى بطلان تاويل ضئيل اعور در حديث انا مدينة العلم و علىّ بابها بمنتهاى لمعان و اتضاح رسيد و بر هر ذى شعور كالنور فى منتهى السفور منجلى گرديد كه يقينا و قطعا مراد در ان خبر از لفظ على نام نامى جناب امير المؤمنين عليه السّلامست و صرف آن بسوى معنى بلند هرگز سمتى از جواز ندارد وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ بيست و يكم آنكه سيد على بن شهاب الدين الهمدانى در كتاب السبعين على ما نقل عنه آورده الحديث الاربعون عنه رضى اللَّه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم على بن