السيد حامد النقوي
287
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الحسين بن على بن مسلمة رضى اللَّه عنه من مسند زيد بن على رضى اللَّه عنه حدثنا الفضل بن العباس حدثنا ابو عبد اللَّه محمد بن سهل حدثنا محمد بن عبد اللَّه البلدى حدثني ابراهيم بن عبيد اللَّه بن العلاء حدثني أبى عن زيد بن على رضى اللَّه عنه عن ابيه عن جده عن على بن أبى طالب رضى اللَّه عنه قال قال النبى صلّى اللَّه عليه و سلم يوم فتحت خيبر لو لا ان يقول فيك طوائف من امتى ما قالت النصارى فى عيسى بن مريم لقلت اليوم فيك مقالا لا تمر على ملأ من المسلمين لا اخذوا من تراب رجليك و فضل طهورك يستشفون به و لكن حسبك ان تكون منى و انا منك ترثنى وارثك و انت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدى و انت تؤدي دينى و تقاتل عن سنتى و انت فى الآخرة اقرب الناس منى و انك غدا على الحوض خليفتى تذود عنه المنافقين و انت اول من يرد على الحوض و انت اول داخل الجنة من امتى و ان شيعتك على منابر من نور رواء مرويين مبيضة وجوههم حولى اشفع لهم فيكونون غدا فى الجنة جيرانى و ان عدوك ظماء مظمئون مسودة وجوههم مقمحون حربك حربى و سلمك سلمى و سرك سرى و علانيتك علانيتى و سريرة صدرك كسريرة صدرى و انت باب علمى و ان ولدك ولدى و لحمك لحمى و دمك دمى و ان الحق معك و الحق على لسانك و فى قلبك و بين عينيك و الايمان مخالط لحمك و دمك كما خالط لحمى و دمى و ان اللَّه عز و جل امرنى ان ابشرك انك و عترتك فى الجنة و ان عدوك فى النار لا يرد الحوض علىّ مبغض لك و لا يغيب عنه محب لك قال علىّ فخررت له سبحانه و تعالى ساجدا و حمدته على ما انعم به علىّ من الاسلام و القرآن و حببنى الى خاتم النبيين و سيد المرسلين صلّى اللَّه عليه و آله ازين روايت ظاهرست كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم روز فتح خيبر بخطاب جناب امير المؤمنين عليه السّلام ارشاد فرمود كه اگر نبودى اينكه بگويند در حق تو گروهى چند از امت من آنچه نصارى در حق عيسى بن مريم گفتند هر آينه مىگفتم امروز در حق تو كلامى كه نمىگذشتى بر جماعتى از مسلمين مگر آنكه مىگرفتند از خاك پاهاى تو و باقى مانده آب طهارت تو تا كه طلب شفا نمايند بان و ليكن كافيست ترا كه تو از من بوده باشى و من از تو بوده باشم و تو وارث من باشى و من وارث تو باشم و تو از من بمنزلهء هارون از موسى هستى مگر اينكه بعد از من هيچ نبى نخواهد بود و تو اداى دين من خواهى كرد و بر سنت من قتال خواهى نمود و تو در آخرت از جميع مردم قريبتر هستى بسوى من و بتحقيق كه تو فردا بر حوض خليفهء من خواهى بود دفع مىكنى از آن حوض منافقين را و تو اول كسى هستى كه بر من وارد