السيد حامد النقوي

22

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قول عمر اقرأنا أبى گفته كذا اخرجه موقوفا و قد اخرجه الترمذى و غيره من طريق أبى قلابة عن انس مرفوعا فى ذكر ابىّ و فيه ذكر جماعة و اوله ارحم امتى بامتى ابو بكر و فيه اقرأهم لكتاب اللَّه أبى بن كعب الحديث و صححه لكن قال غيره ان الصواب ارساله و عينى در عمدة القارى در شرح قول عمر اقرأنا أبى گفته و هذا حديث موقوف و اخرجه الترمذى و غيره من طريق أبى قلابة عن انس مرفوعا و فيه ذكر جماعة و اوله ارحم امتى ابو بكر و فيه و اقرؤهم لكتاب اللَّه أبى بن كعب الحديث و صححه الترمذى و قال غيره و لصواب ارساله و سخاوى در مقاصد حسنه در تحقيق حديث ارحم امتى بامتى ابو بكر گفته و الحديث اعلّ بالارسال و سماع أبى قلابة من انس صحيح الا انه قيل انه لم يسمع منه هذا و قد ذكر الدارقطنى فى العلل الاختلاف فيه على أبى قلابة و رجح هو و غيره كالبيهقى و الخطيب فى المدرج ان الموصول منه ذكر أبى عبيدة و الباقى مرسل و رجح ابن المواق و غيره رواية الموصول و مناوى در فيض القدير بشرح حديث ارأف امتى بامتى گفته قال ابن حجر فى الفتح هذا الحديث آورده الترمذى و ابن حبان من طريق عبد الوهاب الثقفى عن خالد الحذاء مطولا و اوله ارحم و اسناده صحيح الا ان الحفاظ قالوا ان الصواب فى اوله الارسال و الموصول منه ما اقتصر عليه البخارى انتهى و ضعيف بودن حديث مرسل و سقوط آن از درجه احتجاج بر متتبع افادات اصحاب درايت مخفى و محتجب نيست علامه ابن الصلاح در كتاب علوم الحديث گفته ثم اعلم ان حكم المرسل حكم الحديث الضعيف الا ان يصح مخرجه بمجيئه من وجه آخر كما سبق بيانه فى نوع الحسن و نيز ابن الصلاح در كتاب علوم الحديث گفته و ما ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل و الحكم بضعفه هو المذهب الذى استقر عليه آراء جماهير حفاظ الحديث و نقاد الاثر و تداولوه فى تصانيفهم و فى صدر صحيح مسلم المرسل فى اصل قولنا و قول اهل العلم بالاخبار ليس بحجة و ابن عبد البر حافظ المغرب ممن حكى ذلك عن جماعة اصحاب الحديث و الاحتجاج به مذهب مالك و أبى حنيفة و اصحابهما فى طائفة و اللَّه اعلم و جلال الدين سيوطى در تدريب الراوى شرح تقريب النواوى گفته ثم المرسل حديث ضعيف لا يحتج به عند جماهير المحدثين و الشافعى كما حكاه عنهم مسلم فى صدر صحيحه و ابن عبد البر فى التمهيد و حكاه الحاكم عن ابن المسيب و مالك و كثير من الفقهاء و اصحاب الاصول و النظر للجهل به حال المحذوف و لانه يحتمل ان يكون