السيد حامد النقوي

280

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يوم الطير اللّهمّ ائتنى باحب خلقك إليك فلما دخل إليه قال والى والى و قد قال فيه يوم النضير على امام البررة و قاتل الفجرة منصور من نصره مخذول من خذله و قد قال فيه على وليكم من بعدى و اكّد القول عليك و علىّ و على جميع المسلمين و قال انى مخلف فيكم الثقلين كتاب اللَّه عزّ و جلّ و عترتى و قد قال انا مدينة العلم و على بابها و قد علمت يا معاوية ما انزل اللَّه تعالى من الايات المتلوّات فى فضائله التى لا يشرك فيها احد كقوله تعالى يُوفُونَ بِالنَّذْرِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ و قال اللَّه تعالى لرسوله عليه السّلام قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى و قد قال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اما ترضى ان يكون سلمك سلمى و حربك حربى و تكون اخى و وليّى فى الدنيا و الآخرة يا ابا الحسن من احبك فقد احبنى و من ابغضك فقد ابغضنى و من احبك ادخله اللَّه الجنة و من ابغضك ادخله اللَّه النار و كتابك يا معاوية الذى كتبت هذا جوابه ليس مما ينخدع به من له عقل او دين و السّلام ازين عبارت ظاهر است كه عمرو بن عاص در نامه كه بنام معاويه نوشته حديث انا مدينة العلم و على بابها را مثل ديگر فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام احتجاجا على معاويه مذكور ساخته بتقريع و تانيب و تشوير و تثريب آن حيود ميود و لدود عنود كما ينبغي پرداخته و ازين مقام بر ارباب احلام واضح و لائح مىشود كه در زمان اصحاب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله ما همر سحاب اعدى عدو جناب امير المؤمنين عليه السّلام هم بلا شك و ارتياب اين حديث وثيق النصاب را از جلائل فضائل حضرت ابو تراب و عوالى معالى آن عالى قباب مىدانستند و انكار و جحود آن بتاويل و تسويل نمىتوانستند پس اعور كه به اين تاويل ضئيل انكر مسلك تجاسر خاسر سپرده علاوه بر آنكه مخالفت فهم اصحاب به عمل آورده در نصب و عدوان از عمرو بن عاص معتاص و معاويه عاويه غاويه نيز قصب السبق برده و چرا چنين نبود حال آنكه عداد عمرو بن العاص و معاويه در زرافه قاسطينست و اعور انكر كه به اين تحريف سخيف اتباعا للخوارج لب گشوده به اين حيثيت داخل زمرهء مارقين وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ دهم آنكه علامهء زرندى در كتاب نظم درر السمطين كما سمعت سابقا در ذكر فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته فضيلة اخرى اعترف بها الاصحاب و ابتهجوا و سلكوا طريق الوفاق و