السيد حامد النقوي
273
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كه ذهن بسيارى از اكابر اصحاب عناد و ارباب لداد نيز آن را برنمىتابد و موقعى در قلوب وغره و صدور وحره ايشان نيز نمىيابد ششم آنكه علّامهء كمال الدين ابو سالم محمد بن طلحة القرشى النصيبى الشافعى در كتاب الدر المنظم على ما نقل عنه البلخى فى ينابيع المودة گفته و قد ثبت عند علماء الطريقة و مشايخ الحقيقة بالنقل الصحيح و الكشف الصريح ان امير المؤمنين على بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه قام على المنبر بالكوفة و هو يخطب فقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للّه بديع السّموات و الارض و فاطرها و ساطح المدحيات و وازرها و مطود الجبال و قافرها و مفجر العيون و نافرها و مرسل الرياح و زاجرها و ناهى القواصف و امرها و مزين السّماء و زاهرها و مدبر الافلاك و مسيرها و مقسم المنازل و مقدرها و منشئ السّحاب و مسخرها و مولج الحنادس و منورها و محدث الاجسام و مقررها و مكور الدهور و مكررها و مورد الامور و مصدرها و ضامن الارزاق و مدبّرها و محيى الرفات و ناشرها احمده على آلائه و توافرها و اشكره على نعمائه و تواترها و اشهد ان لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له شهادة تؤدى الى السّلامة ذاكرها و تؤمن من العذاب ذاخرها و اشهد ان محمّدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم الخاتم لما سبق من الرسل و فاخرها و رسوله الفاتح لما استقبل من الدعوة و ناشرها ارسله الى امة قد شغر بعبادة الاوثان شاغرها فابلغ صلّى اللَّه عليه و آله و سلم فى النصيحة وافرها و أنار منار اعلام الهداية و منابرها و محا بمعجز القرآن دعوة الشيطان و مكاثرها و ارغم معاطيس غواة العرب و كافرها حتى اصبحت دعوته الحق باوّل زائرها و شريعته المطهرة الى المعاد يفخر فاخرها صلّى اللَّه عليه و آله الدولة العلياء و طيب عناصرها ايها الناس سار المثل و حقق العمل و تسلمت الخصيان و حكمت النسوان و اختلفت الاهواء و عظمت البلوى و اشتدت الشكوى و استمرت الدعوى و زلزلت الارض و ضيع الفرض و كنست الامانة و بدت الخيانة و قام الادعياء و نال الاشقياء و تصدقت السفهاء و تاخرت الصلحاء و ازور القرآن و احمر الدبران و كملت الفترة و سدست الهجرة و ظهرت الافاطس فحسمت الملابس يملكون السرائر و يهتكون الحرائر و يجيئون كيسان و يخربون خراسان فيهدمون الحصون و يظهرون المصون و يفتحون العراق بدم يراق فاه اه ثم اه اه لعرض الافواه و ذبول الشفاه ثم التفت يمينا و شمالا و تنفس الصعداء لا ملالا و تاوّه خشوعا و تغير خضوعا فقام إليه سويد بن نوفل الهلالى فقال يا امير المؤمنين انت حاضر بما ذكرت و عالم به فالتفت إليه به عين الغضب و قال له ثكلتك الثواكل و نزلت