السيد حامد النقوي

256

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

البيهقى و يروى بعض معناه و نيز زين الدين عراقى در تعليق كتاب مذكور گفته و قال ابن دحية و قد ذكر حديث اصحابى كالنجوم حديث لا يصح و رواه القضاعى قال انبانا ابو الفتح منصور بن على الانماطى ابنا ابو محمد الحسن بن رشيق ابنا محمد بن جعفر بن محمد حدثنا جعفر يعنى ابن عبد الواحد ابنا وهب بن جرير بن حازم عن ابيه عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبى صلى اللَّه عليه و سلم قال مثل اصحابى مثل النجوم من اقتدى بشيء منها اهتدى قال الدارقطنى جعفر بن عبد الواحد كان يضع الحديث و قال ابو احمد بن عدى كان يتهم به وضع الحديث و الحديث لا يصح انتهى و ابن حجر عسقلانى در كتاب تلخيص الخبير فى تخريج احاديث الرافعى الكبير گفته ( حديث ) اصحابى كالنجوم بايّهم اقتديتم اهتديتم عبد بن حميد فى مسنده من طريق حمزة النصيبى عن نافع عن ابن عمر و حمزة ضعيف جدا و رواه الدارقطنى فى غرائب ملك من طريق جميل بن زيد عن مالك عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر و جميل لا يعرف و لا اصل له فى حديث مالك و لا من فوقه و ذكره البزار من رواية عبد الرّحيم بن زيد العمى عن ابيه عن سعيد بن المسيب عن عمرو عبد الرّحيم كذّاب و من حديث انس ايضا و اسناده واه و رواه القضاعى فى مسند الشهاب له من حديث الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة و فى اسناده جعفر بن عبد الواحد الهاشمى و هو كذاب و رواه ابو ذر الهروى فى كتاب السنة من حديث مندل عن جويبر عن الضحّاك بن مزاحم منقطعا و هو فى غاية الضعف قال ابو بكر البزار هذا الكلام لم يصح عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و قال ابن حزم هذا خبر مكذوب موضوع باطل و قال البيهقى فى الاعتقاد عقب حديث أبى موسى الاشعرى الذى اخرجه مسلم بلفظ النجوم امنة اهل السّماء فاذا ذهبت النجوم اتى اهل السّماء ما يوعدون و اصحابى امنة لامتى فاذا ذهب اصحابى اتى امتى ما يوعدون قال البيهقى روى فى حديث موصول باسناد غير قوى يعنى حديث عبد الرّحيم العمى و فى حديث منقطع يعنى حديث الضحّاك بن مزاحم مثل اصحابى كمثل النجوم فى السّماء من اخذ بنجم منها اهتدى قال و الذى رويناه ههنا من الحديث الصحيح يؤدي بعض معناه قلت صدق البيهقى هو يؤدى صحّة التشبيه للصّحابة بالنجوم خاصة امّا فى الاقتداء فلا يظهر فى حديث أبى موسى نعم يمكن ان يتلمح ذلك من معنى الاهتداء بالنجوم و ظاهر الحديث انما هو اشارة الى الفتن الحادثة بعد انقراض عصر الصّحابة من طمس السنن و ظهور البدع و فشو الفجور فى اقطار الارض فاللّه المستعان