السيد حامد النقوي

251

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جز آنكه ناشى از خفت هام و جالب تقريع اصحاب افهام بوده باشد ديگر چه خواهد بود و اگر چه جرح و قدح اين حديث حسب تحقيقات اعاظم كبار و افاخم احبار سنيّه بتفصيل تمام انشاء اللَّه المنعام در مجلد حديث ثقلين خواهى شنيد ليكن درين مقام نيز شطرى از عبارات كه كاشف از كمال دهى و انحزام و وهن و انفصام اين حديث نزد اهل سنتست بايد شنيد حافظ المغرب ابو عمر يوسف بن عبد اللَّه المعروف بابن عبد البر النمرى القرطبى در كتاب جامع بيان العلم گفته قال المزنى رحمه اللَّه فى قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اصحابى كالنجوم قال ان صحّ هذا الخبر فمعناه فيما نقلوا عنه و شهدوا به عليه فكلّهم ثقة موتمن على ما جاء به لا يجوز عندى غير هذا و امّا ما قالوا فيه برايهم فلو كان عند انفسهم كذلك ما خطأ بعضهم بعضا و لا انكر بعضهم على بعض و لا رجع منهم احد الى قول صاحبه فتدبّر و عن محمد بن ايوب الرقى قال قال لنا ابو بكر احمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار سألتهم عما يروى عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم مما فى ايدى العامة يروونه عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم انه قال مثل اصحابى كمثل النجوم او اصحابى كالنجوم فبايها اقتدوا اهتدوا قالوا هذا الكلام لا يصح عن النبى صلى اللَّه عليه و سلم رواه عبد الرحيم بن زيد العمى عن ابيه عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و ربما رواه عبد الرحيم عن ابيه عن ابن عمرو انما اتى ضعف هذا الحديث من قبل عبد الرحيم بن زيد لان اهل العلم قد سكتوا عن الرواية لحديثه و الكلام ايضا منكر عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و قد روى عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم باسناد صحيح عليكم بسنتى و سنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدى فعضوا عليها بالنواجذ و هذا الكلام يعارض حديث عبد الرحيم لو ثبت فكيف و لم يثبت و النبى صلّى اللَّه عليه و سلم لا يبيح الاختلاف بعده من اصحابه و اللَّه اعلم هذا آخر كلام البزار قال ابو عمر قد روى ابو شهاب الخيّاط عن حمزة الجزرى عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم انما اصحابى مثل النجوم فايهم اخذتم بقوله اهتديتم و هذا اسناد لا يصح و لا يرويه عن نافع من يحتج به و ليس كلام البزار بصحيح على كلّ حال لان الاقتداء باصحاب النبى صلّى اللَّه عليه و سلم منفردين انما هو لمن جهل ما يسئل عنه و من كانت هذه حاله فالتقليد لازم له و لم يأمر اصحابه ان يقتدى بعضهم ببعض إذا تاوّلوا تاويلا سائغا جائزا ممكنا فى الاصول و انّما كل واحد منهم نجم جائز ان يقتدى به العامى الجاهل بمعنى ما يحتاج إليه من دينه و كذلك سائر العلماء من العامّة و اللَّه اعلم و قد روى فى هذا الحديث اسناد غير ما ذكر البزار عن سلام بن سليم قال حدثنا