السيد حامد النقوي

231

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

غير بعيد لانه كان من مفتى الصحابة و الرجوع الى المفتى من شان المستفتين و ان رجوع عمر إليه كرجوع الائمة و الولاة العدل الى علماء الامة و علامهء عجيلى در ذخيرة المآل گفته و لم يكن يسأل منهم واحدا و كلهم يسأله مسترشدا و ما ذاك إلا لخمود نار السؤال تحت نور الاطلاع و ديگر اقوال علما درين باب و اسماء صحابه كه از آن جناب روايت دارند انشاء اللَّه المنعام بتفصيل تمام در مبحث اعلميت خواهى شنيد اما مكه پس واضح و ظاهرست كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام از به دو عمر خود تا بهجرت در مكه تشريف مىداشتند و بعد استيطان مدينه نيز بكرات و مرات آن جناب تشريف افزاى بلد امين شده‌اند پس چگونه مىتوان گفت كه باهل مكه علم آن جناب نرسيده علاوه بر آن عبد اللَّه بن عباس كه تلميذ خاص جناب امير المؤمنين عليه السّلام بودند و حال تلمذ و استفادهءشان از آن جناب در ما بعد انشاء اللَّه تعالى بتفصيل از نظرت خواهد گذشت تا زمان دراز در مكه اقامت داشتند و حالات نشر علم‌شان در مكه بر متتبع بنهايت ظهور واضحست درين مقام بعضى از عبارات كه مثبت مطلوب و مرام ست بايد شنيد ذهبى در تذكرة الحفاظ بترجمهء ابن عباس گفته الاعمش عن أبى وائل قال استعمل على ابن عباس على الحج فخطب يومئذ خطبة لو سمعها الترك و الروم لاسلموا ثم قرأ عليهم سورة النور فجعل يفسرها و محمد بن سعد بن منيع البصرى المعروف بكاتب الواقدى در طبقات گفته اخبرنا محمد بن عمر حدثني واقد بن أبى ياسر عن طلحة بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبى بكر عن ابيه عن عائشة انها نظرت الى ابن عباس و معه الخلق ليالى الحج و هو يسال عن المناسك فقالت هو اعلم من بقى بالمناسك و ابو عمر يوسف بن عبد اللَّه النمرى القرطبى المعروف بابن عبد البر در استيعاب بترجمهء ابن عباس گفته روينا ان عبد اللَّه بن صفوان مر يوما بدار عبد اللَّه بن عباس بمكة فراى فيها جماعة من طالبى الفقه و مر بدار عبيد اللَّه بن عباس فراى فيها جمعا يتناولونها للطعام فدخل على ابن الزبير فقال له اصبحت و اللَّه كما قال الشاعر فان تصبك من الايام قارعة * لم يبك منك على دنيا و لا دين * قال و ما ذاك يا اعرج فقال هذان ابنا عباس احدهما يفقه الناس و الآخر يطعم الناس فما ابقيا لك مكرمة فدعا عبد اللَّه بن مطيع فقال انطلق الى ابنى عباس فقل لهما يقول لكما امير المؤمنين اخرجا عنى انتما و من اصغى إليكما من اهل العراق و الا فعلت و فعلت فقال عبد اللَّه بن عباس قل لابن الزبير و اللَّه ما ياتينا من الناس الا رجلين رجل يطلب فقها و رجل يطلب فضلا فاى هذين تمنع و كان يحضر ابو الطفيل عامر بن واثلة الكتانى فجعل يقول لا در در الليالى كيف يضحكنا * منها خطوب اعاجيب و تبكينا و مثل ما يحدث الايام من غير * فى ابن الزبير من الدنيا تسلينا كنا نجى ابن عباس فيفتينا * فقها و يكسبنا اجرا و يهدينا و لا يزال عبيد اللَّه مترعة * جفانه مطعما ضيفا و مسكينا