السيد حامد النقوي

217

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الفتوى فى الفروع بقرينة النفقة و يلزم تخصيص القوم به غير المجتهدين بقرينة ان المجتهد لا يلزمه وجوب الحذر بخبر الواحد لانه ظنّى و للمجتهد فيه مساغ و مجال على ان كون لعلّ للايجاب و الطلب محل نظر ثم قوله تعالى كُلِّ فِرْقَةٍ و إن كان عاما الا انه قد خص بالاجماع على عدم خروج واحد من كل ثلثة و اما السنة فلانه عليه السلام قبل خبر بريرة فى الهدايا و خبر سلمان فى الهدية و الصدقة حين اتى بطبق رطب فقال هذا صدقة فلم ياكل منه و امر اصحابه بالاكل ثم اتى بطبق رطب و قال هذا هدية فاكل و امر اصحابه بالاكل و لانه عليه السلام كان يرسل الافراد من اصحابه الى الآفاق لتبليغ الاحكام و ايجاب قبولها على الانام و هذا اولى من الاول لجواز ان يحصل للنّبيّ عليه السّلام علم بصدقهما على انه انما يدل على القبول دون وجوبه فان قيل هذه اخبار آحاد فكيف يثبت به كون خبر الواحد حجة و هو مصادرة على المطلوب قلنا تفاصيل ذلك و إن كانت آحادا الا ان جملتها بلغت حد التواتر كشجاعة على رضى اللَّه عنه وجود حاتم و ان لم يلزم التواتر فلا اقل من الشهرة و ربما يستدل بالاجماع و هو انه نقل من الصحابة و غيرهم الاستدلال بخبر الواحد و عملهم به فى الوقائع المختلفة التى لا تكاد تحصى و بتكرر ذلك و شاع من غير نكير و ذلك يوجب العلم عادة باجماعهم كالقول الصريح و قد دل سياق الاخبار على ان العمل فى تلك الوقائع كان بنفس خبر الواحد و ما نقل من انكارهم بعض اخبار الآحاد انما كان عند قصور فى افادة الظن و وقوع ريبة فى الصدق و مخفى نماند كه مسئلهء قبول خبر واحد به حدى كثير الأدلة و غريز الحجج مىباشد كه بسيارى از علماى اهل سنت درين باب مصنفات مفرده و مؤلفات مستقله تصنيف و تاليف كرده‌اند نووى در شرح مسلم گفته و قد تظاهرت دلائل النصوص الشرعية و الحجج العقلية على وجوب العمل بخبر الواحد و قد قرر العلماء فى كتب الفقه و الاصول ذلك بدلائله و اوضحوه اوضح ايضاح و صنف جماعات من اهل الحديث و غيرهم مصنفات مستكثرات مستقلات فى خبر الواحد و وجوب العمل به و اللَّه اعلم ابطال كلام ابن تيميه پيراهن خبر واحد و اجماع اما قول ابن تيميه و خبر الواحد لا يفيد العلم الا بقرائن و تلك قد تكون منتفية او خفية عن اكثر الناس فلا يحصل لهم العلم بالقرآن و السنن المتواترة پس كلام بر آن به چند وجه است اول آنكه ابن تيميه را مىبايد كه اين افاده را اولا بر روح امام عاليمقام خود احمد بن حنبل عرض نمايد و در تجليل ؟ ؟ ؟ و تضليل آن حبر نبيل بيفزايد زيرا كه او از فرط رقاعت قائل شده به اينكه خبر واحد به غير قرينه نيز مفيد علمست بلكه از مزيد مكابره باطراد اين امر قائل گرديده و گمان نموده كه هر گاه خبر واحد حاصل شود علم نيز حاصل خواهد شد عضد الدين عبد الرحمن بن احمد الايجي در شرح مختصر الاصول ابن حاجب گفته قد اختلف فى خبر الواحد