السيد حامد النقوي
174
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بيتى قد امتلأ رقيقا و انظر الى مربطى قد امتلأ خيلا و دواب فكيف القى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم بعد هذا و قد عهد إلينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقال ان احبكم الى و اقربكم منى من لقى على مثل الحال التى فارقنى عليها كر ( أي اخرجه ابن عساكر فى تاريخه ) ايضا و از غرائب تدليسات و عجائب تلبيسات حضرات سنيه اينست كه با وصف اين چنين انهماك ابو عبيده در جمع زخارف دنياى فانيه براى اثبات زهد خشك او بعض روايات واضحة البطلان جالبة الهوان وضع كردهاند كه آثار اختلاق و افترا و مخائل افتعال و اجتراء از آن بر ناظر بصير نهايت واضح و مستنيرست محب طبرى در كتاب الرياض النضره گفته ذكر زهده عن عروة بن الزبير قال لما قدم عمر بن الخطاب الشام تلقاه امراء الاجناد و عظماء اهل الارض فقال عمر اين اخى قالوا من قال ابو عبيدة قالوا ياتيك الان فلما اتاه نزل فاعتنقه ثم دخل عليه بيته فلم ير فى بيته الا سيفه و ترسه و رحله فقال له عمر الا اتخذت ما اتخذ اصحابك فقال يا امير المؤمنين هذا يبلغنى المقيل اخرجه فى الصفوة و الفضائلى و زاد بعد قوله ياتيك الان فجاء على ناقة مخطومة بحبل و فى رواية ان عمر قال له اذهب بنا الى منزلك قال و ما تصنع ما تريد الا ان ينغص عيشك على قال فدخل منزله فلم ير شيئا قال اين متاعك فانّى ما ارى الا لبدا و صحفة و سيفا و انت اميرا عندك طعام فقام ابو عبيدة الى جونة فاخذ منها كسرات فبكى عمر فقال له ابو عبيدة قد قلت لك سينغص عيشك على يا امير المؤمنين يكفيك ما يبلغك المقيل فقال عمر غرّتنا الدنيا كلنا غيرك يا ابا عبيدة و بكمال وضوح ظاهرست كه هر گاه جد و جهد ابو عبيده در جمع متاع زندگانى و گردآورى زينت سراى فانى به حدى رسيده باشد كه ارشاد خاص جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مانع و رادع او ازين تهمت سيئه نشود كى باور توان كرد كه اين چنين روايات كه محب طبرى ذكر كرده حظى از صحت دارد و حيرتم بسوى خود مىكشد كه چگونه محب طبرى در ايراد روايت آخره راه تجوز رفته و در جوش اثبات زهد ابو عبيده از ثبوت اغترار ديگر اصحاب بدنياى سريعة الذهاب خبرى نگرفته چه از كلام حضرت خليفهء ثانى كه در آخر اين روايت آوردهاند صراحة واضح و نمايانست كه غير از ابو عبيده ديگران همه بخدائع دار الغرور مغرور گرديدند و بجز او جمله ايثار زبرج دار ناپايدار گزيدند و اين معنى چنانچه مىبينى مخبر از قدح عظيم و جرح فخيم در خود خلافت مآب و سائر اصحابست و كسى كه در اطراى ابو عبيده راضى به اين خطب فادح و طعن قادح بوده باشد مصداق بنى قصر او هدم مصرا خواهد بود و از كمال مجازفت و رقاعت و نهايت مماذقت و خلاعت خود كشف خواهد نمود رابعا آنچه عاصمى ادعا كرده بعد تسليم اين حديث موضوع نيز حاصلشدنى نيست زيرا كه مخصوص بودن ابو عبيده بامانت اگر معنى آن اينست كه بجز ابو عبيده ديگرى از اصحاب جناب رسالتمآب