السيد حامد النقوي
152
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و تابعى التابعين ائمة المذاهب المتبعة و رؤس حفاظ الاخبار و نقاد الاثار المتكلمين فى الطرق و الرجال المميزين بين الصحيح و السقيم و ان أراد بالامة الذين وحدوا بعد الكتابين فهم بعض الامة فلا يستقيم له دليله الذى قرره من تلقى الامة و ثبوت العصمة لهم و الظاهرية انما يعتنون باجماع الصحابة خاصة و الشيعة لا تعتد بالكتابين و طعنت فيهما و قد اختلف فى اعتبار قولهم فى الاجماع و انعقاده ثم ان أراد كل حديث فيهما تلقى بالقبول من النّاس كافة فغير مستقيم قد تكلم جماعة من الحفاظ فى احاديث فيهما فتكلم الدارقطنى فى احاديث و عللها و تكلم ابن حزم فى احاديث كحديث شريك فى الاسراء قال انه خلط و وقع فى الصحيحين احاديث متعاوضة لا يمكن الجمع بينهما و القطع لا يقع التعارض فيه و قد اتفق البخارى و مسلم على اخراج حديث محمد بن بشار بندار و اكثر من الاحتجاج بحديثه و تكلّم فيه غير واحد من الحفاظ و ائمة الجرح و التعديل و نسب الى الكذب و حلف عمرو بن على الفلاس شيخ البخارى ان بندارا يكذب فى حديثه عن يحيى و تكلم فيه ابو موسى و قال على بن المدينى فى الحديث الذى رواه فى السحور هذا كذب و كان يحيى لا يعبأ به و يستضعفه و كان القواريرى لا يرضاه اما طريق خامس بخارى كه نيز در كتاب المغازى آورده پس مدار آن بر ابو قلابه و خالد حذاء مىباشد و قدح و جرح هر دو در بيان مقدوحيت طريق اول مفصلا مبين شده فليكن منك على ذكر اما طريق سادس بخارى كه در كتاب اخبار الآحاد آورده پس مدار آن بر ابو اسحاق سبيعيست و قدح او مفصلا بمعرض تبين رسيده اما طريق سابع بخارى كه آن را نيز در كتاب اخبار الآحاد آورده پس مدار آن بر ابو قلابه و خالد حذاء مىباشد و قدح و جرح هر دو بتفصيل تمام به حمد اللَّه المنعام سابقا مذكور شده اما طرق مسلم پس مدار طريق اول او نيز بر ابو قلابه و خالد حذاء مىباشد و قد سبق قدحهما بالتفصيل به حمد اللَّه المتفضل بكل جميل و نيز درين طريق اسماعيل بن عليّه واقع شده و او هم خالى از قدح و جرح نيست ذهبى در ميزان الاعتدال گفته سهل بن شاذويه سمعت على بن خشرم يقول قلت لوكيع رأيت ابن عليه يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار يحتاج من يرده الى منزله قال وكيع إذا رأيت البصرى يشرب فاتهمه قلت و كيف قال الكوفى يشربه تدينا و البصرى يتركه تدينا قال عفان ثنا حماد بن سلمة ما كنا نشبه شمائل ابن علية الا بشمائل يونس بن عبيد حتى دخل فيما دخل فيه و قال مرة حتى احدث ما احدث اما طريق ثانى مسلم پس مدار آن ثوابت بنانيست و او باختلاط مقدوح مىباشد ابن حجر در تهذيب بترجمه او گفته و فى سؤالات أبى جعفر محمد بن الحسين