السيد حامد النقوي
147
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بن الجزار هولاء رموا بالتشيع و هو تقديم على على الصحابة ثور بن زيد المدنى ثور بن يزيد الحمصى حسان بن عطية المحاربى الحسن بن ذكوان داود بن الحصين زكريا بن اسحاق سالم بن عجلان سلام بن مسكين سيف بن سليمان المكى شبل بن عباد شريك بن أبى نمر صالح بن كيسان عبد اللَّه بن عمر و ابو معاوية عبد اللَّه بن أبى لبيد عبد اللَّه بن أبى نجيح عبد الاعلى بن عبد الاعلى عبد الرحمن بن اسحاق المدنى عبد الوارث بن سعيد التنورى عطا بن أبى ميمونة العلاء بن الحرث عمر بن أبى زائدة عمران بن مسلم القصير عمير بن هانى عوف الاعرابى كهمس بن المنهال محمد بن سواء البصرى هارون بن موسى الاعور النحوى هشام الدستواى وهب بن منبه يحيى بن حمزة الحضرمى هولاء رموا بالقدر و هو زعم ان الشر من خلق العبد و بشر بن السرى رمى براى ابن أبى جهم و هو نفى صفات اللَّه و القول بخلق القرآن عكرمة مولى ابن عباس الوليد بن كثير هولاء اباضية و هم الخوارج الذين انكروا على على التحكيم و تبرأوا منه و من عثمان و ذريته و قاتلوهم على بن هشام رمى بالوقف و هو ان لا يقول القرآن مخلوق و لا غير مخلوق و عمران بن حطان من العقدية الذين يرون الخروج على الائمة و لا يباشرون ذلك فهولاء المبتدعة ممن اخرج لهم الشيخان او احدهما اما طريق ثانى بخارى كه آن را نيز در كتاب المناقب آورده پس در آن ابو اسحاق سبيعى واقع شده و او بتدليس و تغيير و اختلاط و غير آن مطعون و مغموز مىباشد ذهبى در ميزان بترجمه او گفته و روى جرير عن مغيرة قال ما افسد حديث اهل الكوفة غير أبى اسحاق و الاعمش و قال الفسوى قال ابن عيينة ثنا ابو اسحاق فى المسجد ليس معنا ثالث قال الفسوى قال بعض اهل العلم كان قد اختلط و انما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه و ابن حجر عسقلانى در تهذيب بترجمه او گفته و قال ابن حبان فى كتاب الثقات كان مدلّسا ولد سنة 29 و يقال سنة 32 و كذا ذكره فى المدلسين حسين الكرابيسى و ابو جعفر الطبرى و قال ابن المدينى فى العلل قال شعبة سمعت ابا اسحاق يحدث عن الحرث بن الارمع بحديث فقلت له سمعت منه فقال حدثني به مجالد عن الشعبى عنه قال شعبة و كان ابو اسحاق إذا اخبرنى عن رجل قلت له هذا اكبر منك فان قال نعم علمت انه لقى و ان قال انا اكبر منه تركته و قال ابو اسحاق الجوزجاني كان قوم من اهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم