السيد حامد النقوي

139

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و نيز در فيض القدير بشرح همين حديث گفته و اعلمهم بالحلال و الحرام أي بمعرفة ما يحل و يحرم من الاحكام معاذ بن جبل الانصارى يعنى انه يصير كذلك بعد انقراض عظماء الصحابة و اكابرهم و الا فابو بكر و عمر و على اعلم منه بالحلال و الحرام و اعلم من زيد بن ثابت بالفرائض ذكره ابن عبد الهادى قال و لم يكن زيد فى عهد المصطفى صلّى اللَّه عليه و سلم مشهورا بالفرائض اكثر من غيره و لا اعلم انه تكلم فيها عهده و لا على عهد أبى بكر رضى اللَّه عنه و نيز مناوى در تيسير بشرح حديث مذكور گفته و افرضهم أي اكثرهم علما بقسمة المواريث زيد بن ثابت الانصارى أي انه سيصير كذلك بعد انقراض اكابر الصحابة و الا فعلى و ابو بكر و عمر افرض منه و على عزيزى در سراج منير بشرح حديث مذكور گفته و افرضهم زيد بن ثابت الانصارى أي اكثرهم علما بقسمة المواريث قال المناوى أي انه سيصير كذلك بعد انقراض اكابر الصحب و الا فعلى و ابو بكر و عمر افرض منه ابطال باب مدينه علم بودن أبو عبيده جراح و خطاها و انحرافات او دهم آنكه عاصمى درين كلام فاسد النظام ادعا نموده كه يكى از ابواب مدينهء علم ابو عبيده بن الجراحست در امانت فى الاسلام چه آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلم او را بامانت فى الاسلام مخصوص فرموده و امانت ادا كرده نمىشود مگر بعلم و دليل اين تخصيص قول آن جنابست و لكل امة امين و امين هذه الامة ابو عبيدة بن الجراح و ظاهرست كه اوّلا كما علمت غير مرة بى توقيف صريح و تنصيص صحيح جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بابى براى مدينه علم قرار دادن داد كمال تجاسر شنيع و تجرى فظيع دادن و بناى مجازفت و عدوان بر اساس بغى و طغيان نهادنست و ثانيا قولى كه در باب امانت ابو عبيده منسوب بجناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم نموده‌اند و عاصمى براى اثبات بابيت ابو عبيده بدان تمسك نموده موضوع و مجعول و مصنوع و منحول است و اين قول را روات اهل سنت هم در ضمن حديث طولانى ارحم امتى بامتى ابو بكر الخ و هم خارج از آن روايت مىكنند ليكن نزد ارباب تنقيد و تحقيق و تدقيق و تحديق بهيچوجه ثابت نمىشود بلكه عند الامعان فساد و بطلان آن واضح مىگردد اما بطلان آن بحيثيت جزو حديث طويل ارحم امتى بامتى ابو بكر پس از بيان مشبع سابق كه در قدح و جرح اين حديث گذشته ظاهر و باهرست و امّا بطلان حديث امانت أبى عبيده كه خارج از حديث طويل ارحم امّتى بامتى ابو بكر روايت مىكند پس انهم در نهايت ظهورست و طرقى كه براى اين حديث بخارى و مسلم در صحيحين خود آورده‌اند هيچيك خالى از قدح و جرح و طعن و وهن نيست چه جاى ديگر طرق بخارى در صحيح خود