السيد حامد النقوي
127
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فلما انصرف قال لمن تصلون قالوا للّه تبارك و تعالى قال فانطلقوا فانتم له و نيز ابن سعد در طبقات بترجمه معاذ گفته اخبرنا محمد بن عمر حدثني عيسى بن النعمان عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبد اللَّه قال كان معاذ بن جبل رحمه اللَّه من احسن الناس وجها و احسنه خلقا و اسمحه كفا فادّان دينا كثيرا فلزمه عزماؤه حتى تغيب منهم اياما فى بيته حتى استادى غرماؤه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فارسل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم الى معاذ يدعوه فجاءه و معه غرماؤه فقالوا يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم خذ لنا حقنا منه فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم رحم اللَّه من تصدق عليه قال فتصدق عليه ناس و أبى آخرون و قالوا يا رسول اللَّه خذ لنا حقنا منه فقال يا رسول اللَّه اصبر لهم يا معاذ قال فخلعه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم من ماله فدفعه الى غرمائه فاقتسموه بينهم فاصابهم خمسة اسباع حقوقهم قالوا يا رسول اللَّه بعه لنا قال لهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم خلوا عنه فليس لكم إليه سبيل فانصرف معاذ الى بنى سلمة فقال له قائل يا ابا عبد الرحمن لو سألت رسول اللَّه فقد اصبحت اليوم معدما قال ما كنت لأسأله قال فمكث يوما ثم دعاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فبعثه الى اليمن و قال لعل اللَّه يجبرك و يؤدي عنك دينك قال فخرج معاذ الى اليمن فلم يزل بها حتى توفى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فوافى السنة التى حج فيها عمر بن الخطاب استعمله ابو بكر على الحج فالتقيا يوم التروية بمنى فاعتنقا و عزّى كل واحد منهما صاحبه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ثم اخلد الى الارض يتحدثان فراى عمر عند معاذ غلمانا فقال ما هولاء يا ابا عبد الرحمن قال اصبتهم فى وجهى هذا فقال عمر من أيّ وجه قال اهدوا الىّ و اكرمت بهم فقال عمر اذكرهم لابى بكر فقال معاذ ما ذكرى هذا لابى بكر و نام معاذ فراى فى النوم كانّه على شفير النار و عمر آخذ بحجزته من ورائه يمنعه ان يقع فى النار ففزع معاذ فقال هذا ما امرنى به عمر فقدم معاذ فذكرهم لابى بكر فسوغه ابو بكر ذلك و قضى بقيّة غرمائه و قال انّى سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول لعل اللَّه يجبرك ازين دو روايت بعد جمع واضح مىشود كه هر گاه معاذ از يمن مراجعت نمود و در مكه با عمر بن الخطاب ملاقى شد عمر ديد كه با معاذ جماعتى از عبيد و غلمانست و چون در باب ايشان از معاذ سؤال كرد كه اينها را از كجا يافتى معاذ گفت اينها را مردم بسوى من هديه كردهاند عمر به او گفت اطاعت من بكن و اينها را بسوى ابو بكر بفرست كه اگر او اينها را براى تو پاكيزه گرداند پس ايشان ملك تو خواهند بود معاذ از نهايت جهالت مشوره خليفه ثانى را قبول