السيد حامد النقوي
122
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و حضرت خليفه ثانى درين باب محتاج او بودند و سؤال احوال منافقين ازو مىنمودند و در باب عدم شركت جنائز و ترك صلاة بر ايشان مسلك اتباع و تقليد او مىپيمودند بلكه از راه دورانديشى گاهى با حذيفه ذكر خود را نيز بميان مىآوردند و بدريافت حال ذات با بركات خود كه آيا در زمرهء منافقين داخلست يا خير راه استخبار و استكشاف حقيقت امر مىسپردند بلكه گاهى ازين وادى پا را فراتر مىنهادند و بمخاطبهء حذيفه بر نفاق خود قسم شرعى ياد نموده داد كمال انصاف مىدادند ابو عمر يوسف بن عبد اللَّه بن عبد البر النمرى القرطبى در استيعاب در ترجمه حذيفه گفته و كان عمر بن الخطاب يسئله عن المنافقين و هو معروف فى الصحابة به صاحب سرّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و كان عمر ينظر إليه عند موت من مات منهم فان لم يشهد جنازته حذيفة لم يشهدها عمر و ابو حامد محمد بن محمد الغزالى در احياء العلوم گفته و لقد كان عمر رضى اللَّه عنه يبالغ فى تفتيش قلبه حتى كان يسأل حذيفة رضى اللَّه عنه انه هل يعرف به من آثار النفاق شيئا إذ كان قد خصه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم بعلم المنافقين و ذهبى در ميزان الاعتدال گفته زيد ع بن وهب الجهنى الكوفى من جلة التابعين وثاقتهم متفق على الاحتجاج به الا ما كان عن يعقوب الفسوى فانه قال فى تاريخه فى حديثه خلل كثير و لم يصب الفسوى ثم انه ساق من روايته قول عمر يا حذيفة باللّه انا من المنافقين قال و هذا محال اخاف ان يكون كذبا قال و مما يستدل به على ضعف حديثه روايته عن حذيفة ان خرج الدجال تبعه من كان يجب عثمان و من خلل روايته قوله ثنا و اللَّه ابو ذر ثنا بريدة قال كنت مع النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فاستقبلنا احدا الحديث فهذا الذى استنكره الفسوى من حديثه ما سبق إليه و لو فتحنا هذه الوساوس علينا رددنا كثيرا من السنن الثابتة بالوهم الفاسد و لا نفتح علينا فى زيد بن وهب خاصة باب الاعتزال برد حديثه الثابت عن ابن مسعود حديث الصادق المصدق و زيد سيد جليل القدر هاجر الى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فقبض و زيد فى الطريق و روى عن عمر و عثمان و على و السابقين و حدث عنه خلق و وثقه ابن معين و غيره حتى انّ الاعمش قال إذا حدثك زيد بن وهب عن احد فكانك سمعته من الذى حدثك عنه قلت مات سنة تسعين او بعدها و نور الدين على بن ابراهيم الحلبى در انسان العيون در ذكر واقعهء عقبه گفته و كان يقال لحذيفة رضى اللَّه عنه صاحب سر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال حذيفة نزل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم عن