السيد حامد النقوي
118
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لعمر اقتله فمضى ثم رجع فقال يا رسول اللَّه رأيته ساجدا ثم قال لعلى اقتله فمضى ثم رجع فقال يا رسول اللَّه لم اره فقال رسول اللَّه عليه و سلم لو قتل هذا ما اختلف اثنان فى دين اللَّه و از بعض روايات واضح و اشكار مىگردد كه درين واقعه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بعد رجوع حضرت ثانى حضرت ثالث را مامور بقتل ان معترض مردود فرمودند ليكن حضرت ثالث نيز همان وتيره اول و ثانى را پيش گرفتند و ترك امتثال آن جناب را اهون از مخالفت شيخين دانستند زاهدى در تفسير خود گفته حرقوص بن زهير منافق بود مصطفى صلعم نصيب از مال صدقات بوى نداد رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم را گفت يا رسول اللَّه اعدل فانك لم تعدل فغضب رسول اللَّه فقال ان لم اعدل فمن يعدل بعدى فخرج اللعين من عند رسول اللَّه فقال النبى من الذى يقتله فقال ابو بكر الصديق انا يا رسول اللَّه فذهب فوجده قائما فى الصلاة فرجع فقال يا رسول اللَّه انا وجدته فى القيام فقال رسول اللَّه من يقتله فقال عمر انا فذهب فوجده فى الركوع فقال لم يقتله الصديق فى القيام و انا اقتله فى الركوع ثم اعاد رسول اللَّه كلامه فقال عثمان انا اقتل فذهب فوجده فى السجود فقال ان ابا بكر و عمر لم يقتلاه فى القيام و الركوع فكيف اقتله فى السجود فرجع فاعاد رسول اللَّه كلامه فقال على انا اقتله يا رسول اللَّه فقال صلعم تقتله ان وجدته فلم يجده فرجع فقال رسول اللَّه قد قلت انك لا تجده و فى العاقبة يكون هلاكه على يدك و انه يخرج من ضئضئ هذا الرجل اقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية و از جمله مقاماتى كه حضرت خليفه ثانى در ان ضعف و وهن خود را در دين فرار وى اهل اسلام و ايمان نهادند و داد جانبدارى و محامات كفار و مرتدين على الاعلان دادند واقعه رده است و آنچه درين واقعه ازيشان ظاهر شده از روى انصاف خود آن را بيان فرمودهاند و در اظهار آن مسلك اعتراف به نقص خود پيموده چنانچه ابن الاثير جزرى در جامع الاصول روايتى طولانى آورده و در آن مذكور است و اما يومه فلما قبض رسول اللَّه ارتدت العرب و قالوا لا نودى زكات فقال لو منعونى عقالا لجاهدتهم عليهم فقلت يا خليفة رسول اللَّه تألف الناس و ارفق بهم فقال لى أ جبار فى الجاهلية و خوار فى الاسلام انه قد انقطع الوحى و تم الدين أ ينقص و انا حىّ و محب طبرى در رياض نضره گفته و عنه قال لما قبض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و ارتد العرب و قالوا لا نودى زكات فقال ابو بكر لو منعونى عقالا