السيد حامد النقوي
108
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و سلم نشدتك باللّه هل حدثت نفسك حين طلعت علينا انه ليس فى المسجد انسان خير منك قال اللّهم نعم قال ثم دخل المسجد يصلّى فقال لابى بكر قم فاقتله فدخل ابو بكر فوجده قائما يصلّى فقال فى نفسه ان للمصلّى حقا فلو انى استامرت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فجاء الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فقال قتلت الرجل فقال لا رايته قائما يصلّى و رأيت للصّلوة حقّا و حرمة و ان شئت ان اقتله قتلته قال لست بصاحبه قال اذهب انت يا عمر فاقتله قال فدخل عمر المسجد فاذا هو ساجد فانتظره طويلا حتى يرفع راسه فيقتله فلم يرفع راسه ثم قال فى نفسه ان للسجود حقا فلو انى استامرت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فى قتله فقد استامره من هو خير منى فجاء الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فقال أ قتلته قال لا رايته ساجدا و رايت للسجود حرمة و حقا ان شئت يا رسول اللَّه ان اقتله قال لست بصاحبه قم أنت يا على فاقتله انت صاحبه ان وجدته قال فدخل على فلم يجده فرجع الى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فاخبره فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لو قتل اليوم ما اختلف رجلان من امتى حتى يخرج الدجال ثم حدثهم عن الامم فقال تفرق امة موسى على احدى و سبعين ملة منهم فى النار سبعون و واحدة فى الجنة و تفرّق امة عيسى على ثلثين و سبعين ملة منها فى الجنة واحدة و احدى و سبعون منها فى النار و تعلو امتى على الفرقتين جميعا بملة واحدة فى الجنة و ثنتان و سبعون منها فى النار قالوا من هم يا رسول اللَّه قال الجماعات الجماعات قال يعقوب كان على رضوان اللَّه عليه إذا حدث بهذا الحديث عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم تلا فيه قرآنا وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ الى قوله مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ و تلا ايضا وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ هذا حديث غريب من حديث زيد عن انس لم تكتبه الا من حديث أبى جعفر عن يعقوب و قد رواه عن انس عدة قد ذكرناهم فى غير هذا الموضع و ابن حجر عسقلانى در اصابه بترجمه ذو الثديه گفته و قال ابو يعلى فى مسنده رواية ابن المقرى عنه ثنا محمد ابن الفرج ثنا احمد بن الزبرقان حدثني موسى بن عبيدة اخبرنى هود بن عطا عن انس قال كان فى عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم رجل يعجبنا تعبده و اجتهاده فذكرنا ذلك لرسول اللَّه