السيد حامد النقوي

4

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و بطلان آن بعبارت موجزه ظاهر فرموده و ثانيا از اهل حق نقل نموده كه ايشان در بيان معنى حديث مدينة العلم به اين سو رفته‌اند كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام باب مدينهء علم و نبوتست و وصول بسوى علم جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم متحقق نمىشود الّا از جهت امير المؤمنين عليه السّلام و چون دريافته كه اين معنى بصراحت تمام مثبت افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و مفصح از امامت و خلافت بلا فصل آن امام همامست از راه كمال انحراف آن را غلو و تجاوز از حد دانسته و استعاذهء بى محل آغاز نهاده و حال آنكه فى الحقيقة معناى حقيقى اين حديث شريف همينست و در تتمهء حديث ارشاد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم فمن أراد العلم فليات الباب كما رواه الحاكم و غير واحد و نيز ارشاد آن جناب فمن أراد العلم فليات باب المدينة كما رواه سويد الحد ثانى و نيز قول آن جناب فمن أراد المدينة فليات الباب كما رواه الحاكم فى المستدرك و نيز قول آن جناب فمن أراد المدينة فليأتها من بابها كما رواه محمد بن جرير الطبرى فى تهذيب الاثار و نيز ارشاد آن جناب فمن أراد العلم فليأته من بابه كما رواه الطبرانى فى المعجم الكبير و نيز ارشاد آن جناب يا على كذب من زعم انه يدخلها من غير بابها كما رواه ابو الحسن الحربى فى كتاب الامالى و نيز قول آن جناب و لا توتى البيوت الا من ابوابها كما رواه ابن المغازلى فى المناقب و نيز قول آن جناب كذب من زعم انه يصل الى المدينة الا من قبل الباب كما رواه ابن المغازلى ايضا فى المناقب از جملهء دلائل قاطعه و حجج ساطعه اين مطلبست و به حمد اللَّه از افادات و اعترافات اكابر علماى محققين سنيه نيز اين مطلب ثابت و محقق مىشود علامهء مناوى در فيض القدير در شرح اين حديث شريف گفته فان المصطفى صلّى اللَّه عليه و سلم المدينة الجامعة لمعانى الديانات كلها و لا يدلها من باب فاخبر ان بابها هو على كرم اللَّه وجهه فمن اخذ طريقه دخل المدينة و من اخطاه اخطأ طريق الهدى و نيز مناوى در فيض القدير در شرح اين حديث گفته قال الحرالى قد علم الاولون و الآخرون انّ فهم كتاب اللَّه منحصر الى علم على و من جهل ذلك فقد ضل عن الباب الذى من وراثه يرفع اللَّه من القلوب الحجاب حتى يتحقق اليقين الذى لا يتغير بكشف الغطاء الى هنا كلامه و نيز مناوى در تيسير در شرح اين حديث گفته فان المصطفى صلّى اللَّه عليه و سلم هو المدينة الجامعة