السيد حامد النقوي

102

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جيرانك و حلفاؤك و ان أناسا من عبيدنا قد اتوك ليس بهم رغبة فى الدين و لا رغبة فى الفقه انما فروا من ضياعنا و اموالنا فارددهم إلينا فقال لابى بكر ما تقول قال صدقوا انهم لجيرانك و حلفاؤك فتغير وجه النبى صلّى اللَّه عليه و سلم ثم قال لعمر ما تقول قال صدقوا انهم لجيرانك و حلفاؤك فتغير وجه النبى صلّى اللَّه عليه و سلم ثم قال يا معشر قريش و اللَّه ليبعثن اللَّه عليكم رجلا منكم قد امتحن اللَّه قلبه للايمان و ليضربنكم على الدين او يضرب بعضكم قال ابو بكر انا هو يا رسول اللَّه قال لا قال عمر انا هو يا رسول اللَّه قال لا و لكن ذلك الذى يخصف النعل و قد كان اعطى عليا نعله يخصفها و درين واقعه محامات كفار لئام و تصديق انكاس طغام و ديگر فضائح جالبة الملام كه از شيخين و الا مقام خصوصا از حضرت ثانى شانى صادر شده چون دليل كمال اعراق و اغراق شان در نفاق و شقاق بود لهذا بعضى از حضرات محرّفين مصلحت در ان ديدند كه آنچه شيخين درين محل از خبث طويّت و سوء سريرت خود در حمايت كفار اشرار بمعرض ابراز و اظهار آورده بودند آن را يكسر ازين قصه براندازند و بالكليه از ذكر آن اعراض وطى كشح سازند چنانچه ترمذى در صحيح خود گفته حدثنا سفيان بن وكيع نا أبى عن شريك عن منصور عن ربعى بن خراش قال نا على بن أبي طالب بالرحبة فقال لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين فيهم سهيل بن عمرو و أناس من رؤساء المشركين فقالوا يا رسول اللَّه خرج إليك ناس من أبنائنا و اخواننا و ارقائنا و ليس لهم فقه فى الدين و انما خرجوا فرارا من اموالنا و ضياعنا فارددهم إلينا فان لم يكن لهم فقه فى الدين سنفقههم فقال النبى صلّى اللَّه عليه و سلم يا معشر قريش لتنتهن او ليبعثن اللَّه عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين قد امتحن اللَّه قلبه على الايمان قالوا من هو يا رسول اللَّه فقال له ابو بكر من هو يا رسول اللَّه و قال عمر من هو يا رسول اللَّه قال هو خاصف النعل و كان اعطى عليا نعله يخصفها قال ثم التفت إلينا على فقال ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال من كذب على متعمدا فليتبوّأ مقعده من النار هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه من حديث ربعى عن على و بعضى از اصحاب تحريف و ارباب تلفيف مصلحت در ترك ذكر اين محامات فضيحه و مجاملت قبيحه نديدند ليكن بجاى آنكه نام شيخين ذكر نمايند فقال ناس صدقوا يا رسول اللَّه ردّهم إليهم آوردند و به اين طريق مسلك تير و اجمال و ستر و اخمال سپردند ابو داود سجستانى در سنن خود گفته باب فى عبيد المشركين