السيد حامد النقوي
97
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كه حصول علم فى الجمله براى كسى كافى نيست براى اينكه او را باب مدينه علم گردانند و الا لازم آيد كه هر كسى كه فى الجمله علمى داشته باشد او را باب مدينه علم خوانند و هذا من البطلان به مكان لا يتجاسر عليه احد من ذوى الايمان ابطال باب مدينه علم بودن عمر پنجم آنكه عاصمى درين كلام ادعا كرده كه بعد ابو بكر عمر باب مدينه علم بود در شدت بر منافقين و مخالفين فى الدّين و براى اثبات اين دعوى باطله جملهء اشدهم فى دين اللَّه عمر بن الخطاب كه جزوى از خبر موضوع ارحم امتى بامتى ابو بكر مىباشد آورده و بر ارباب انصاف ظاهرست كه اوّلا اين جمله موضوعه بسبب كمال موهونيت و مطعونيت سند قابل ذكر در مقام احتجاج و استدلال نيست كما دريت عن قريب به حمد اللَّه تعالى المنعم المثيب و ثانيا كذب و بطلان آن بر متتبع احوال حضرت عمر خود واضح و عيانست چه بسيارى از شواهد صريحه و ادلهء صحيحه دلالت بر نفاق خودشان دارد كما فصّل فى كتاب نفاق الشيخين و كسى كه خود مبتلاى مرض مزمن نفاق بوده باشد چگونه اشد امت در دين و باب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در شدت بر منافقين خواهد بود هل هذا الا مصادمة العيان و الالظاظ على الزور و البهتان و از همين جاست كه حضرت عمر در بسيارى از مواقع و محالّ ممالات صريحه و محامات فضيحه با كفار انذال و منافقين ارذال و مخالفين خسارت مآل فرموده نهايت ميل طبعى خود بسوى سركردگان اصحاب الشمال ظاهر نمودهاند چنانچه از آن جمله است محل استشاره جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در باب قتال بانهار قريش در غزوه بدر جلال الدين سيوطى در در منثور بتفسير آيه وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ از دلائل النبوة بيهقى حديثى طولانى متعلق بغزوهء بدر نقل كرده و در آن مذكورست ثم سار رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لا يلقاه خبر و لا يعلم بنفرة قريش فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم اشيروا علينا فى امرنا و مسيرنا فقال ابو بكر يا رسول اللَّه انا اعلم الناس بمسافة الارض اخبرنا عدى بن أبى الزغباء ان العير كانت بوادى كذا كذا فكانا و اياهم فرسا رهان الى بدر ثم قال اشيروا على فقال عمر بن الخطاب يا رسول اللَّه انها قريش و عزّها و اللَّه ما ذلّت منذ عزّت و لا آمنت منذ كفرت و اللَّه لتقاتلنك فتاهب لذلك اهبته و اعدد له عدته فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم اشيروا على فقال المقداد بن عمر و انا لا نقول