السيد حامد النقوي

91

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

آن جناب در مقام زجرشان ارشاد فردند لعانين و صديقين كلا و رب الكعبة سوم آنكه از آن ظاهر شد كه حضرت ابو بكر را هرگز خطى از صديقيت نبود زيرا كه لعّان بودن شان ازين حديث واضح و لائح ست و نيز از همين حديث [ 1 ] متبين و متحققست كه لعانيت با صديقيت جمع نمىتواند شد و عدم اجتماع ان به حدى قطعيست كه آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بر آن قسم ياد فرموده و جمله كلا و رب الكعبة بر زبان مبارك آورده پس به حمد اللَّه بنص نبوى بعدشان از ساحت صديقيت هويدا و آشكار گرديد و جمله مفتريات قوم كه در باب تلقيب حضرت ابو بكر بلقب صديق آورده‌اند و بنهايت وقاحت آن را منسوب بآنجناب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نموده تماما به سر حد بطلان و هوان رسيد و للّه الحمد على ذلك حمدا جزيلا و هر چند از خود اين حديث ذم لعن غير مستحق و سوء حال لعان واضح و عيانست ليكن در اين مقام شطرى از احاديث ديگر درين باب از كتب حضرات اهل سنت بايد شنيد و آنچه بعد از آن در حق حضرت ابو بكر صادق مىآيد بغور و امعان بايد ديد ولى الدين الخطيب در مشكاة المصابيح گفته وعن أبى هريرة ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال لا ينبغي لصديق ان يكون لعانا رواه مسلم و عن أبى الدرداء قال سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول ان اللعانين لا يكونون شهداء و لا شفعاء يوم القيمة رواه مسلم و نيز ولى الدين الخطيب در مشكاة گفته وعن ابن مسعود قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ليس المؤمن بالطعان و لا باللعان و لا الفاحش و لا البذى رواه الترمذى و البيهقى فى شعب الايمان و فى اخرى له و لا الفاحش البذىّ و قال الترمذى هذا حديث غريب و عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم لا يكون المومن لعانا و فى رواية لا ينبغي للمومن ان يكون لعانا رواه الترمذى و عن سمرة بن جندب قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لا تلاعنوا بابلغته اللَّه و لا بغضب اللَّه و لا بجهنم و فى رواية و لا بالنار رواه الترمذى و ابو داود و عن أبى الدرداء قال سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول ان العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة الى السّماء فتغلق ابواب

--> [ 1 ] طيبى در كاشف شرح مشكاه گفته قوله لعانين و صديقين أي هل رأيت صديقا يكون لعانا كلا و اللَّه لا يتراءى فأراهما قالوا و للجمع أي لا يجتمعان ابدا و فى الكلام معنى التعجب و شيخ عبد الحق دهلوى در لمعات شرح مشكاة گفته قوله لعانين و صديقين أي هل رايت جامعين بين الصديقية و اللعن المومن لا يكون لعانا خصوصا الصديق ؟ ؟ ؟