السيد حامد النقوي
89
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بالثمن الذى اتبعتها به قال اخذتها بكذا و كذا قال اخذتها بذلك قال هى لك و فى حديث اسماء بنت أبى بكر عند الطبرانى فقال بثمنها يا با بكر فقال بثمنها ان شئت و عينى در عمدة القارى گفته قوله بالثمن أي لا اخذ الا بالثمن و فى رواية ابن اسحاق لا اركب بعيرا ليس هو لى قال فهو لك قال لا و لكن بالثمن الذى ابتعته به قال اخذته بكذا و كذا قال هو لك و فى رواية الطبرانى عن اسماء قال بثمنها يا ابا بكر قال بثمنها ان شئت و عن الواقدى ان الثمن ثمانمائة و ان الراحلة التى اخذها رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم من أبى بكر هى القصواء و أنها كانت من نعم بنى قشير و انها عاشت بعد النبى صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم قليلا و ماتت فى خلافة أبى بكر رضى اللَّه تعالى عنه و كانت مرسلة ترعى بالبقيع و ذكر ابن اسحاق انها الجدعاء و كانت من ايل بنى الحريش و كذا فى رواية اخرجها ابن حبان انها الجدعاء و جمال الدين محدث شيرازى در روضة الاحباب در قصّه هجرت گفته ابو بكر رض گفت با رسول اللَّه يكى ازين دو شتر مرا قبول كن حضرت فرمود قبول نمودم به بها و روايتى آنكه فرمود شترى كه از من نباشد سوار نمىشوم ابو بكر رض گفت يا رسول اللَّه از آن تست فرمودنى و لكن به بهاى كه خريدهاى آن را مىگيرم از تو ابو بكر رض گفت چون خاطر مباركت چنين مىخواهد به بها بگير واقدى آورده كه بهاى آن هشتصد درم بود انتهى و شيخ عبد الحق دهلوى در مدارج النبوة گفته و ابو بكر را دو شتر بود كه به چهار صد درم و در روايتى بهشتصد خريده و مدت چهار ماه آن را علف داده فربه ساخته نگاهداشته بود هر دو را پيش آورد تا يكى را آن حضرت قبول فرمايد فرمود قبول كردم ليكن به شرط ابتياع پس به نهصد درم آن ناقه را از ابو بكر صديق بخريد انتهى و پر ظاهرست كه هر گاه حالت آن جناب از اباء نفس و علو همت چنين باشد كه در سفر هجرت بر شتر ابو بكر سوار نشود و آن را عارية و هبة قبول نفرمايد بلكه بثمن آن را بگيرد و در ثمن هم نفع كثير مضاعف ببائع عطا كند و مال دو صد يا چهارصد را به نهصد خريد نمايد چنانچه دانستى پس چگونه مىتوان گفت كه آن حضرت در سفر حجة الوداع شتر ابو بكر را براى احمال و اثقال خود بلا معاوضه قبول فرموده زير بار منت ابو بكر شده باشد و هر گاه حال بر چنين منوال باشد حالت حضرت ابو بكر درين سفر بيش از جمّال تصور نتوان كرد و چون قساوت قلوب اعراب خصوصا جمّالانشان بر حضرات حجاج پوشيده نيست و به خوبى