السيد حامد النقوي
87
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و جلست الى جنب أبى و كانت زمالة أبى بكر رضى اللَّه عنه و زمالة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم واحدة مع غلام لابى بكر فجلس ابو بكر ينتظر ان يطلع عليه فطلع و لبس معه بعيره قال اين بعيرك قال اضللته البارحة قال فقال ابو بكر بعير واحدة تضله قال فطفق يضربه و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يتبسم و يقول انظروا الى هذا المحرم ما يصنع قال ابن أبى رزمة فما يزيد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على ان يقول انظروا الى هذا المحرم ما يصنع و يتبسّم و محمد بن يزيد بن ماجة القزوينى در سنن خود گفته حدثنا ابو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد اللَّه بن ادريس عن محمد بن اسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير عن ابيه عن اسماء بنت أبى بكر قالت خرجنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم حتى إذا كنا بالعرج نزلنا فجلس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و عائشة الى جنبه و انا الى جنب أبى بكر و كانت زمالتنا و زمالة أبى بكر واحدة مع غلام أبى بكر قال فطلع الغلام و ليس معه بعيره فقال له اين بعيرك قال اضللته البارحة قال معك بعير واحد تضله قال فطفق يضربه و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول انظروا الى هذا المحرم ما يصنع و جلال الدين سيوطى در تفسير در منثور در تفسير قول خداوند عالم فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ گفته و اخرج الحاكم و صححه عن اسماء بنت أبى بكر قالت خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم حجاجا و كانت زاملتنا مع غلام أبى بكر فجلسنا ننتظر حتى تاتينا فاطلع الغلام يمشى ما معه بعيره فقال ابو بكر اين بعيرك قال اضلنى الليلة فقام ابو بكر يضربه و يقول بعير واحد اضلك و انت رجل فما يزيد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على ان يتبسم و قال انظروا الى هذا المحرم ما يصنع و ازين واقعه مخزيه به نهجى كه قساوت ابو بكر و ارتكاب اوامر محظور حرام در حضور سيد الانام عليه و آله آلاف السلام و بىاعتنائى او بأوامر رب منعام در باب حج و احرام واضح و ظاهرست احتياج ببيان ندارد ليكن محل كمال عجبست كه شاه ولى اللَّه دهلوى از نهايت وقاحت اين واقعه را از مآثر ابو بكر شمرده درين باب قصب السبق از ذباب بردهاند چنانچه در قرة العينين در ضمن مآثر ابو بكر گفته و از آن جمله آنست كه در حجة الوداع اثقال آن حضرت صلعم بر زامله خود انداخت عن اسماء بنت أبى بكر قال خرجنا مع رسول اللَّه صلعم حجاجا و ان زمالة رسول اللَّه صلعم و زمالة أبى بكر واحدة فنزلنا العرج و كانت زمالتها مع غلام أبى بكر قالت فجلس