السيد حامد النقوي
98
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
آنكه حاكم در مستدرك گفته حدّثنا ابو العبّاس محمّد بن يعقوب حدّثنا العبّاس بن محمّد الدورى حدّثنا شاذان الاسود ابن عامر حدثنا جعفر بن زياد الاحمر عن عبد اللَّه بن عطا عن عبد اللَّه بن بريدة عن ابيه قال كان احبّ النّساء الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فاطمة و من الرّجال على هذا حديث صحيح الاسناد و لم يخرجاه و ميرزا محمد بن معتمد خان در مفتاح النجا گفته و اخرج الى الترمذى عن بريدة قال كان احبّ الناس الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فاطمة و من الرّجال علىّ و مولوى مبين در وسيلة النجاة گفته عن بريدة قال كان احبّ النساء الى رسول اللَّه فاطمة و من الرجال على الى ان قال بعد ذكر رواية جميع بن عمير الآتية اخرج هذه الاحاديث الحاكم فى المستدرك ازين حديث صحيح ظاهرست كه بريده بتصريح تمام افاده كرده كه احبّ الرّجال بسوى جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم حضرت امير المؤمنين عليه السّلام بوده پس افاده بريده مفيد برد يقين باحبيّت جناب امير المؤمنين عليه آلاف سلام ربّ العالمين و دافع تشكيكات معاندين و رافع تسويلات جاحدين و مزيل تخديعات حائدينست و اگر هنوز هم با اين همه تصريحات بالغة الظهور شفاى صدور مبدعين غرائب امور نشده باشد ناچار در وجوه آتيه احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام باعترافات مكرّر و تصريحات محرّر و ارشادات مقرر حضرت عائشه پاره جگر و نور بصر و ضياء نظر حضرت اول جليل الخطر كه در هواى او و حليف و سميرش امثال اين تاويلات عليله و تسويلات ضئيله و خرافات ركيكه و خزعبلات مضحكه بل مبكيه اختراع مىنمايند نمايم و قصب السّبق در تبكيت و اسكات و الزام و افحام الدّ الخصام بعون الرّبّ المنعام ربايم وجه چهل و ششم محمد بن يوسف كنجى در كفاية الطالب گفته اخبرنا الحافظ محمّد بن محمود ببغداد و يوسف بن خليل بحدب و خالد بن يوسف بدمشق و غيرهم قالوا جميعا اخبرنا حجّة العرب زيد بن الحسن الكندى اخبرنا القزّاز اخبرنا امام اهل الحديث احمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ اخبرنا ابو منصور محمد بن محمّد بن عثمان السّوّاق اخبرنا ابو جعفر احمد بن أبي طالب الكاتب حدثنا محمّد بن جرير الطبرى حدثنا محمّد بن عيسى الدامغانى حدثني يسع بن عدىّ حدثنا شاه بن الفضل عن أبى المبارك عن حيوة بن شريح بن هانى عن ابيه عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت ما خلق اللَّه خلقا احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من على بن أبى طالب اين خبر كه ابن جرير طبرى راوى آنست دلالت صريحه دارد بر آنكه حضرت عائشه ارشاد فرمود كه حق تعالى خلق نفرموده خلقى را كه احبّ باشد بسوى جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از على بن أبي طالب عليه السّلام پس لفظ خلق نكره در سياق نفى مفيد عموم و استغراقست پس معلوم شد كه هيچ كس خواه اول خواه ثانى چه جا ثالث احبّ بسوى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نبوده پس تاويل احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام در حديث طير باحبيّت فى الاكل يا تقدير من به خيال احبيّت فلان و فلان يا ايجاد احتمال غيبت ثلاثه عالىشأن از مدينه منوّره و عدم ادخال شان در عموم خطاب به اين احتيال كثير الاختلال همه بناى منبث و محض ركيك و غثّ ظاهر شد وجه چهل و هفتم آنكه