السيد حامد النقوي
9
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ذكر غير جميل دو نفر از مكابرين با تسويل اقتصار نمىورزيد و بابداء نهايت عجز در نظر اتباع و مقلدين فضلا عن الخصماء و المؤاخذين ذليل و خوار نمىگرديد و نحيف درين آرزو بس غلط كردم زيرا كه حضرتش بمزيد تعود رفه و ترف بر آنچه كابلى مكبّل از مجمل و مفصل ذكر كرده اقتصار فرمودهاند و چون او از طاعنين جز جزرى و ذهبى احدى را ذكر نكرده بود ايشان هم ذكر ننمودند بلى كابلى جرات بر نسبت حكم وضع باكثر محدثين نيافته بود و مخاطب بكمال ترعرع موضوع گفتن اين حديث را بر اكثر محدثين بر بستند و قلوب اهل نصفت و يقين به اين افتراء عظيم خستند و بسبب عجز قدم در وادى اثبات اين دعوى شناعت آيات ننهادند و در مضيق تعيير و تشوير ارباب نظر افتادند و قطع نظر ازين همه ذكر جارحين و قادحين اكثر باشند يا اقل و اعزّ باشند يا اذل سراسر ناسزا و بى محل و مورث نهايت شرم و خجل است زيرا كه به حمد اللَّه تعالى ظاهر شد كه هر كسى كه اين حديث را موضوع گفته غشاوه عصبيّت بر بصر بى بصيرت تنيده و بغلبه عناد دست از اتباع حق كشيده و بهواجس و وساوس نفسانى مرتكب قدح در اين حديث گرديده و چون كلام چنين معاندين حاقدين قابليت ذكر ندارد مىبايستى آن را مخفى داشتن و همت بستر و كتمان اين مجازفت و عدوان گماشتن ليكن چون شاه صاحب حظ وافر از استحيا و ولا دارند بلا محابا چنين اقوال سخيفه در مقابله اهل حق مىآرند و نمىدانند كه ذكر قدح قادحين و جارحين ضررى بمطلوب اهل حقّ نمىرساند و گلوى شاه صاحب و اتباع شان از ربقه اذعان به اين حديث نمىرهاند بلكه سراسر مثبت نهايت تعنت و لداد و موضح غايت توغر و عناد با ائمه امجاد و اساطين و الا نزاد خودست فقد ظهر و الحمد للّه مما سبق غاية الظّهور * و سيسفر مما سياتى انشاء اللَّه كل السفور * انّ من ردّ هذا الحديث الشريف * و رمى بالكذب هذا الخبر المنيف * قد خبط فى الظلماء * و عمه فى الطخية الطخياء * و ركب متن العشواء * و امتطى صهوة العمياء * و بالغ فى الاعتداء * و صرم حبل الحياء * و خبّ و اوضع فى هجر الوفاء * و قرب و اسرع فى تيهاء الجفاء * و اوغل فى التهور و التهوّك * و اوجف فى التنطع و التهتك و خاض غمار الخدع و ظلم التزوير * و نصب لاتباعه فخاخ الازلال و شباك التغرير * و نفض إليه عن الانصاف و نبذه و راءه ظهريّا * و مال بشراشره الى الاعتساف و جعل عهد اللَّه نسيا منسيّا اثبات دروغ و تهمت شاهصاحب درباره حديث طير و رد تمسك او بكلام جز رى در ساختگى بودن ان قوله و ممن صرّح بوضعه الحافظ شمس الدّين الجزرى اقول اولا شاه صاحب نفرمودند كه جزرى جزّر اللَّه شراسيفه در كدام كتاب و كدام مقام تصريح به وضع اين حديث كرده تا مطابقت نقل و حكايت با اصل اين جسارت كرده مىشد لكن جنابشان از كجا ذكر نام كتاب و رفع اشتباه و احتجاب و نضو نقاب مىفرمودند كه مقتداى و مولاىشان كابلى محض اضلال و ازلال را به كار برده و طريقه اجمال و اهمال و اخلال و اغفال صريح سپرده خسر التابع و المتبوع و ضعف الطّالب و المطلوب و ثانيا كابلى نسبت حكم به وضع حديث مدينة العلم نيز بجرزى نموده و شاه صاحب هم بتقليد او اين ياوه بر زبان آوردهاند حال آنكه علاوه بر ظهور بطلان اين مزعوم از افادات ديگر محققين قروم خود جزرى على رغم انف المكذّبين و المبطلين اين حديث شريف را در اسنى المطالب بعد روايت نمودن حديث انا دار الحكمة