السيد حامد النقوي

58

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

انه اختلط فى آخر عمره و له كتاب فى المقالات سماه كتاب اختلاف اهل الصّلوة فى الاصول وقف عليه ابن الصّلاح و انتفى منه فقال و من خطّه نقلت انّ ابا جعفر قلّ ما تعرّض فى هذا الكتاب لما يختار هو و انّه روى فى اوّله حديث تفترق امّتى على ثلث و سبعين فرقة عن أبى بكر بن أبى شيبة و انّه بالغ فى الرّدّ على من فضل الغنى على الفقير و انّه نقل انّ فرقة من الشّيعة قالوا ابو بكر و عمر افضل الناس بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم غير انّ عليّا احبّ إلينا قال ابو جعفر فلحقوا باهل البدع حيث ابتدعوا خلاف من مضى اين عبارت نيز دلالت صريحه دارد بر آنكه احبّيت غير افضل وجهى از جواز ندارد و از آثار علوّ حق آنست كه دلالت احبيّت بر افضليت از نصوص صريحه والد ماجد مخاطب كه نزدش آيتى از آيات الهى و معجزه از معجزات نبوى مىباشد ظاهرست چنانچه حضرت او در ازالة الخفا كه نهايت مدح و اطراى آن سابقا از زبان مخاطب شنيدى گفته در ذكر افضليّت شيخين گفته اما افضليّت ايشان مطلقا بدون اعتبار چيزى و آن مبهمست راجع بيكى از خصائص اربع پس ثابتست باحاديث بسيار از ان جمله حديث عمرو بن العاص و آن چهل دومست از احاديث اين مسلك عن عمرو بن العاص ان النّبى صلى اللَّه عليه و سلم بعثه على جيش ذات السّلاسل فاتيته فقلت أيّ النّاس احبّ إليك قال عائشة فقلت من الرجال فقال ابوها قلت ثم من قال عمر بن الخطاب و آن كنايه‌ست از افضليّت مطلقا انتهى و نيز در جاى ديگر در ازالة الخفا گفته از ضروريات دينست كه مقصود از عبادات و طاعات و اشغال صوفيّه و غير آن نيست الا حصول منزلت نزديك خداى تعالى و انبيا فاضل نشدند بر غير خويش و اوليا بهتر نشدند از غير خود به جهت منزلت عند اللَّه و شيخين احب بودند از سائر صحابه نزديك آن حضرت پس احق بالخلافة باشند اما مقدّمه اولى پس به جهت حديث مستفيض از عائشه قيل لها أيّ اصحاب النّبى صلى اللَّه عليه و سلم كان احبّ إليه قالت ابو بكر ثم عمر و از عمرو بن العاص قال عائشة و من الرجال ابوها ثم عمر و از انس مثله و مراد از حبّ اينجا حب مقاربتست در منزلت بدليل قول عائشه لو كان مستخلفا لاستخلف ابا بكر ثم عمر مقدمه ثانيه از ان جهت كه آن حضرت صلى اللَّه و سلم نطق بهوى نمىكند حبّ او خصوصا از جهت كمال هوى نيست پس احبيّت دلالت مىكند بر بر افضليت شيخين انتهى پس ازين بيان بديع العنوان والد ماجد مخاطب عاليشان ثابت گرديد كه احبيّت مستلزم افضليت ست و مجال نيست كه متعصبين و متعسّفين بعد ازين راه انكار واضحات پويند و خرافات و هفوات شنيعه در ابطال اين امر واضح گويند و نيز ولى اللَّه در قرة العينين در بيان وجوه دالّه بر افضليّت شيخين گفته نوع پانزدهم احب بودن صديق از سائر صحابه از حديث عائشه عن عمر بن الخطاب قال ابو بكر سيّدنا و خيرنا و احبنا الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اخرجه الترمذى و از حديث ابن عباس عن عمر فى قصة البيعة نحوه رواه البخارى اين عبارت هم دلالت صريحه دارد برينكه احب افضلست و از عجائب آنست كه حسب افاده خود مخاطب نيز مطلوب و مرام اهل حق كرام در نهايت وضوح و ظهورست مجموع فتاواى مخاطب مذكورست فائده كثرت محبّت دينى دو معنى دارد اول آنكه در محبوب خود زيادتى امور دينيّه را معتقد