السيد حامد النقوي
40
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و دراية ابو بكر بن مردويه و خطيب خوارزم الموفق ابو المؤيد ادام اللَّه جمال العلم بماثور اسانيدهما و مشهور مسانيدهما و محمد صدر عالم در معارج العلى فى مناقب المرتضى گفته و اخرج ابن أبى شيبة و ابن عدى و الطبرانى و عبد الغنى بن سعيد فى ايضاح الاشكال و الاصبهانى فى الحجة و ابن مندة فى غرائب شعبة و ابن عساكر عن على قال امرت بقتل الناكثين و القاسطين و المارقين و نيز محمد صدر عالم در معارج العلى گفته و اخرج الحاكم فى الاربعين و ابن عساكر عن على قال امرت بقتال ثلثة القاسطين و الناكثين و المارقين فاما القاسطون فاهل الشام و اما الناكثون فذكرهم و اما المارقون فاهل النهر يعنى الحرورية و محمد بن اسماعيل الامير در روضه نديه شرح تحفه علويه بشرح شعر : ؟ ؟ ؟ و سل الناكث و القاسط و ال * مارق الاخذ بالايمان غيّا گفته و البيت اشارة الى قتال امير المؤمنين عليه السّلام ثلاث طوائف بعد امامته و هم الناكثون و القاسطون و المارقون قال ابن حجر و قد ثبت عند النّسائي فى الخصائص و البزار و الطبرانى من حديث على عليه السّلام امرت بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين ذكره الحافظ بن حجر فى تلخيص الخبير ثم قال و الناكثين اهل الجمل لانهم نكثوا بيعتهم و القاسطين اهل الشام لانهم جاروا عن الحق فى عدم مبايعته و المارقين اهل النهروان لثبوت الخبر الصحيح انهم يمرقون من الدين كما يمرق السّهم من الرميّة انتهى بلفظه و ظاهرست و لا كظهور النار على العلم كه هر گاه حسب افاده اعاظم محدثين مثل ابن أبى شيبه و ابو بكر بزار و نسائى و ابو يعلى و طبرانى و ابن عدى و ابن منده و عبد الغنى بن سعيد و ابن مردويه و ابن عبد البرّ و ابو القاسم اسماعيل اصبهانى صاحب كتاب الحجه و اخطب خوارزم و ابن عساكر و صالحانى و ابن اثير جزرى و سيد شهاب الدين احمد و حافظ ابن حجر و محمد صدر عالم و علامه محمد بن اسماعيل الامير اين حديث مردى از جناب امير المؤمنين عليه السلام ثابت باشد در ثبوت حديث تقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين كه از جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و سلم مروى شده هرگز نزد ارباب خبرت و بصيرت شكى و ريبى نخواهد ماند لا سيّما كه تايّد آن از حديث ابن مسعود و ابو ايّوب انصارى و ابو سعيد خدرى هم ظاهرست بالجمله موضوع گفتن ابن تيميّه اين حديث را گويا به اين وجه خيلى مناسبست كه او و احزاب او قائل بمضامين اين گونه احاديث نيستند و بتسليم مدلول صريحى آن كه ضلال و خسار و هلاك و بوار و تباب و تبار محاربين جناب امير المؤمنين عليه السلامست تن نمىدهند لكن فى الحقيقه اعراض و انحراف ازين حديث از شنائع عظيمه و فضائع جسميه و بوائق مهلكات و عظائم موبقات و صريح مشاقت حفاظ اعلام و عين معاندت حافظين سنت خير الانام عليه و آله آلاف التحية و السّلامست اما ادعاى ابن تيميّه تشيع نسائى را پس از عجائبست زيرا كه سابقا دانستى كه او امام عظيم الشأن از ائمه اساطين اركان اهل تسنن مىباشد و صحيح او داخل صحاح سته است كه مدام اهل سنت آن را مرجع و ملاذ و موئل و معاذ خود در امور دين مىسازند و باظهار بودن آن دليل حقيقت مذهب خويش اعلام افتخار مىافرازند و بوجود آن در كتب اهل نحله خويش بارها مىنازند