السيد حامد النقوي

15

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عند الاحتياج الى النظر فيه توقفت فى تحرّيه فيما يقوله و لا ازيد على هذا غير الاحالة على كلامه فلينظر كلامه من شاء ثم يبصر هل الرّجل متحرّ عند غضبه او غير متحرّ و اعنى بغضبه وقت ترجمته لواحد من علماء المذاهب الثلثة المشهورين من الحنفيّة و المالكيّة و الشافعيّة فانى اعتقد انّ الرجل كان إذا مدّ القلم لترجمة احدهم غضب غضبا مفرطا ثمّ قرطم الكلام و مزّقه و فعل من التعصّب ما لا يخفى على ذى بصيرة ثمّ هو مع ذلك غير خبير بمدلولات الالفاظ كما ينبغي فربما ذكر لفظة من الذّم لو عقل معناها لما نطق بها و دائما اتعجّب من ذكره الامام فخر الدّين الرّازى فى كتاب الميزان و فى الضّعفاء و كذلك السّيف الآمدي و اقول باللّه العجب هذان لا رواية لهما و لا جرحهما احد و لا سمع عن احد انّه ضعّفهما فى ما ينقلانه من علومهما فاىّ مدخل لهما فى هذين الكتابين ثم انا لم نسمع احدا سمّى الامام فخر الدّين بالفخر بل إمّا الامام و امّا ابن الخطيب و إذا ترجم كان فى المحمّدين فجعله فى حرف الفاء و سمّاه الفخر ثمّ حلف فى آخر الكتاب انّه لم يتعمّد فيه هوى نفس فاىّ هوى نفس اعظم من هذا فامّا ان يكون ورّى فى يمينه او استثنى غير الرّواة فيقال له فلم ذكرت غيرهم و امّا ان يكون اعتقد انّ هذا ليس هوى نفس و إذا وصل الى هذا الحدّ و العياذ باللّه فهو مطبوع على قلبه پس هر گاه ذهبى تعصب مفرط كه موجب سخريّه و استهزا به او شود داشته باشد و در كلامش نظر جائز نباشد و قولش را اعتبارى و اعتمادى نبود و دعاوى كاذبه را ديده و دانسته در كتب خويش ذكر كند و دوست دارد كه ديگران آن را صحيح پندارند و با اين شنائع و فظائع ممارست بعلوم شرعيّه هم ندارد و مغلوب الغضب و كثير التعصب بحدّى باشد كه رازى و آمدى را از ضعفا قرار دهد كلام چنين كاذب دروغگو متعصب مفرط را در حكم به وضع احاديث صحيحه و روايات ثابته معتمده بمقابله اهل حقّ چه اعتبارست و نيز سبكى در طبقات شافعيه بترجمه احمد بن صالح گفته قاعدة فى المورخين نافعة جدّا فانّ اهل التاريخ قد وضعوا من أناس او رفعوا أناسا امّا لتعصب او لجهل او المجرد اعتماد على نقل من لا يوثق به او غير ذلك من الاسباب و الجهل فى المورخين اكثر منه فى اهل الجرح و التعديل و كذلك التعصب قل ان رايت تاريخا خاليا من ذلك و امّا تاريخ شيخنا الذهبى غفر اللَّه له فانه على جمعه و حسنه مشحون بالتعصب المفرط لا و اخذه اللَّه فلقد اكثر الوقيعة فى اهل الدين اعنى الفقراء الذين هم صفوة الخلق و استطال بلسانه على كثير من ائمة الشافعيين و الحنفيين و مال فافرط على الأشاعرة و مدح فزاد فى المجسّمه هذا و هو الحافظ المدره و الامام المبجل فما ظنك بعوام المورخين و نيز سبكى در طبقات شافعيّة در ترجمه حسين بن على بن يزيد الكرابيسى بعد كلام در مسئله لفظ گفته فاذا تامّلت ما سطرناه و نظرت قول شيخنا فى غير موضع من تاريخه انّ مسئلة اللفظ