السيد حامد النقوي

130

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الناس لقد طال نجواه مع ابن عمّه فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ما انتجيته و لكن اللَّه انتجاه و نقل عن على سلونى عن طرق السّموات فانّى اعلم بها من طرق الارض و كان قد افاض اللَّه عليه لباس التطهير فانه ما جرى عليه قلم التّكليف الا و قد طهره اللَّه تعالى حتّى اعتنى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بترتيبه و تهذيبه ثم بعد ذلك جاءته الطاف اللَّه تعالى بدعوة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فانّه صلى اللَّه عليه و سلم قال و قد ادخل عليّا و فاطمة و ولديهما تحت كساء اللّهمّ طهّرهم تطهيرا و قد تقدّم ذكر الحديث و كان قد صرف عن قلبه اقذار اكدار الدنيا و طهّر نفسه عنها فانه نقل عنه الثّقات انّه فى مقام عبادته و مقرّ مناجاته قال يا دنيا أبى تعرّضت فقد طلقتك ثلثا و سيأتى تمام ذلك مستقصى ان شاء اللَّه تعالى و كان قد قطع عنه ما يشغله عن اللَّه جل و علا و رفع الحجاب عن قلبه و ذهب بقلبه الى ربّه و صرف وجهه إليه تعالى حتّى قال فى بعض كلامه المروى لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا و سياتى تمام بيانه ان شاء اللَّه تعالى و فى هذه النّبذة المختصرة من الدّلالة على حصول حقيقة هذه المنقبة الشريفة له و اتصافه بها غنية و مقنع عن زيادة عليها وجه شصت و دوم آنكه محبّ الدّين طبرى در كتاب ذخائر العقبى در فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىفرمايد ذكر انه احبّ الخلق الى اللَّه تعالى بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عن انس بن مالك رضى اللَّه عنه قال كان عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طير فقال اللَّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطّير فجاء علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه فاكل معه اخرجه الترمذى و البغوى فى المصابيح فى الحسان الى آخر ما سمعت سابقا اين كلام صدق نظام محبّ طبرىّ عالى مقام دلالت صريحه دارد بر آنكه مدلول حديث طير آنست كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام احبّ خلق بسوى حق تعالى بعد سرور انام صلى اللَّه عليه و آله الكرام بوده پس بطلان و هوان تاويلات مدخوله و فساد و كساد تعليلات معلوله كه مراد از احبيّت احبيّت فى الاكلست يا من مقدرست يا آنكه فلان و فلان در مدينه حاضر نبودند پس كلام ايشان را غير شامل و ايشان در عموم كلام غير داخل باشند سراسر لغو و باطل و از حليه صحّت و سداد عاطل و از التفات و اعتنا دور بمراحل باشد وجه شصت و سوم آنكه نيز محبّ طبرى در كتاب رياض نضره در ذكر مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىفرمايد ذكر اختصاصه أي اختصاص على باحبيّة اللَّه تعالى له عن انس بن مالك قال كان عند النّبى صلى اللَّه عليه و سلم طير فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطّير فجاء علىّ بن أبى طالب فاكل معه اخرجه الترمذى و البغوى فى المصابيح فى الحسان الى آخر ما مرّ سابقا و اين كلام محبّ طبرى عمدة الاعلام نيز دلالت واضحه دارد بر آنكه حديث طير دالست بر آنكه ملك علّام جناب امير المؤمنين عليه السّلام را زياده‌تر دوست مىدارد و اين معنى اختصاص بذات عالى صفات آن حضرت دارد پس تاويلات داهيه تخصيص احبيّت باكل و تقدير من و غير ذلك مما ذكره اسلاف متعصبى السّنيّة و اخلافهم و وضح به زيعهم و اعتسافهم حسب افاده مكرّر و تصريح محرّر محبّ طبرى باطل و بى اصل و محض جزاف و هزل گرديد وجه شصت و چهارم آنكه نيز محبّ طبرى در رياض نضره گفته ذكر محبّة اللَّه عزّ و جلّ و