السيد حامد النقوي

117

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كه هيچ اصلى براى آن نبود بلكه خلاف آن نزد آن جناب قطعى الثبوت بود ظاهر فرمايد و مبغوضين والد ماجد خود را احبّ النّاس بسوى آن جناب ثابت نمايد ذلك ظنّ الذين لا يوقنون اما آنچه گفته و قد ورد كذلك فى رواية عن غير فاطمة رضى اللَّه عنها پس اگر مراد از ان افتراى عمرو بن عمروعاصست پس وجوه بطلان تمسك به آن آنفا به حمد اللَّه الجليل بتفصيل شنيدى و بنهايت ركاكت و سخافت آن وا رسيدى و اگر وراى آن چيزى ديگرست پس آن هم نيز بسبب مروى بودن آن از طرق اهل خلاف حجت بر ما نيست و دلائل قاطعهء كثيره و براهين ساطعهء غزيره كه سابقا مذكور شد و لاحقا هم نبذى از آن انشاء اللَّه تعالى سمت ذكر خواهد يافت موهن و مبطل آن خواهد بود و اما ما قال و من هنا يعلم ان الوجوه مختلفة و الحيثيات متعددة و بهذا ينحل الشبهات و يتخلص عن الورطات انتهى فقد سبق وجوه الجواب عنه سابقا * ستاتى انشاء اللَّه دلائل اخرى لاحقا * و من هنا يعلم ان وجوه ازلال القوم مختلفة متبدّدة * و حيثيات اضلالهم للهمج الرّعاع متشتّتة متعدّدة * فتارة يذهبون يمينا و تارة يميلون شمالا * و مرة يصبحون حيارى و اخرى يمسون ضلّالا * و على كل حال فليس لهم لزيغهم خلاص عن الشبهات * و لا مناص عن الورطات * فهم فيها تائهون حائرون جاهلون مفتونون * و فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ و بايد دانست كه چنانچه احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السلام از احاديث و اخبار كثيره جناب خير الانام و اقوال و آثار وفيره صحابه عظام ثابت و متحققست همچنين از افادات بعض تابعين فخام و تصريحات صحيحه بعض خلفاى اعلام اهل سنت نيز احب بودن آن جناب ساطع و لامعست وجه پنجاه و چهارم آنكه غزالى در احياء العلوم در باب رابع از كتاب الامر بالمعروف و النهى عن المنكر گفته و يروى عن ابن عائشة ان الحجاج دعا بفقهاء البصرة و فقهاء الكوفة قال فدخلنا عليه و دخل الحسن البصرى رحمه اللَّه آخر من دخل فقال الحجّاج مرحبا بابى سعيد مرحبا بابى سعيد الىّ الىّ ثم دعا بكرسىّ و وضع الى جنب سريره فقعد عليه فجعل الحجّاج يذاكرنا و يسألنا إذا ذكر على بن أبى طالب رضى اللَّه عنه فنال منه و نلنا منه مقاربة له و فرقا من شره و الحسن ساكت عاضّ على ابهامه فقال يا ابا سعيد ما لى اراك ساكتا قال ما عسيت ان اقول قال اخبرنى برأيك فى أبى تراب قال سمعت اللَّه جلّ ذكره يقول وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ فعلىّ ممّن هدى اللَّه من اهل الايمان فاقول ابن عم النّبى عليه السّلام و ختنه على ابنته و احبّ النّاس إليه و صاحب سوابق مباركات سبقت له من اللَّه لن تستطيع انت و لا احد من الناس ان يحظرها عليه و لا يحول بينه و بينها و اقول انّه إن كانت لعلى هنات فاللّه حسيبه و اللَّه ما اجد فيه قولا اعدل من هذا فبسروجه الحجّاج و تغيّر و قام عن السّرير مغضبا فدخل بيتا خلفه و خرجنا قال عامر الشعبى فاخذت بيد الحسن فقلت له يا ابا سعيد اغضبت الامير و اوغرت صدره فقال إليك عنى يا عامر يقول الناس عامر الشعبى فقيه اهل الكوفة اتيت شيطانا من شياطين الانس