السيد حامد النقوي

106

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و متنطعين متزلزل ساخت و آتش شرربار در خرمن كالاى معاندين و حائدين و متكلفين و متعسفين انداخت زيرا كه اگر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام احبيّت مطلقه عامّه مستغرقه جميع رجال نمىبود حضرت عائشه بجواب تقريع و تانيب و شكايت و تعييب غفاريه داريد چرا سر بجيب ندامت و ترك تاييد و تصويب محاربه جمل مىانداخت و چرا دست به نقص و نقض و توجيه و تاويل عليل نمىانداخت و ارشاد مىساخت كه اين احبيّت جزئيّه غير عامّه و فضيلت ناقصه غير تامّه بود و حقيقة احبّ جميع رجال والد ماجد آن مخدّره فى الحجال المتصدّرة للنّزال و المكافحة للابطال بوده و احبّ جميع نساء خود آن باهرة السنّاست پس با وصف حصول اين شرف جليل و فضل نبيل براى من و والد من كه بمقابله آن احبيّت جزئيّه وقعى ندارد بلكه مثل عدم محضست چرا تذكير به اين احبيّت غير خطير مىنمايى كه محاربه و مقابله با آن غير منافى و اگر در قلبش چيزى بلكه چيزها باشد وجهش غير خافى و چون ازين بيان دم در كشيدند و معجر سكوت و صموت از ان بر سر مبارك كشيدند بلكه بر خلاف آن بسوى نقل اقصاى تعظيم و تبجيل والد نبيل خود جناب امير المؤمنين عليه السّلام را كه آن هم دليل احبيّت آن حضرتست گرديدند صراحة واضح شد كه تاويل احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام باحبيّت جزئيّه و ديگر تاويلات متعنتين درين باب همه از جمله تسويلات فاسده و تزويقات اكاسده است و اگر بعد سماع اين همه ارشادات حضرت عائشه نيز سجيه نامرضيّه تاويل و تحريف ترك نكنند بلكه اساس حيا و آزرم و انصاف بمعادل تسويل و تخديع باز كنند ناچار در وجه اتى نصّ صريح از زيان حقائق ترجمان آن مجتهده زمان بر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از والد ماجد آن عاليشان و آن هم موكد بحلف شرعى باسم ايزد منان و آن هم باسناد صحيح حسب تصريح اساطين رفيع الشأن به حمد اللَّه المستعان ثابت نمايم وجه پنجاه و سوم آنكه احمد بن حنبل در مسند خود گفته ثنا ابو نعيم حدّثنا يونس ثنا عمرو بن حريث قال قال النّعمان بن بشير استاذن ابو بكر على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فسمع صوت عائشة عاليا و هى تقول و اللَّه لقد عرفت انّ عليّا احبّ إليك من أبى ثلاثا فاستاذن ابو بكر فدخل فاهوى إليها و قال لها يا بنت أم رومان أ لا أسمعك ترفعين صوتك على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و نسائى در كتاب خصائص گفته اخبرنى عبدة بن عبد الرّحيم المروزى قال انبانا عمرو بن محمّد قال انبانا يونس بن أبى اسحاق عن عمرو بن حريث عن النّعمان بن بشير قال استاذن ابو بكر على النبى صلى اللَّه عليه و سلم فسمع صوت عائشة عاليا و هى تقول و اللَّه لقد علمت انّ عليّا احبّ إليك من أبى فاهوى ابو بكر ليلطمها و قال يا بنت فلانة اراك ترفعين صوتك على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فامسكه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و خرج ابو بكر مغضبا فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يا عائشة كيف رايتنى انقذتك من الرّجال ثمّ استاذن ابو بكر بعد ذلك و قد اصلح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و عائشة فقال ادخلانى فى السّلم كما ادخلتمانى فى الحرب فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قد فعلنا و ابن حجر عسقلانى در فتح البارى فرموده اخرج احمد و ابو داود و النّسائي بسند صحيح عن النعمان بن بشير قال استاذن ابو بكر على النبى صلى اللَّه عليه و سلم فسمع صوت عائشة عاليا و هى تقول و اللَّه لقد علمت انّ عليّا احبّ إليك من أبى و سيّد محمود قادرى در صراط سوى گفته