السيد حامد النقوي

68

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ثم نذكر بعدهم التابعين الّذين شافهوا اصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فى الاقاليم كلها على المعجم إذ هم خير الناس قرنا بعد الصحابة ثم نذكر القرن الثالث الّذين رأوا التابعين فاذكرهم على نحو ما ذكرنا الطبقتين الاوليين ثم نذكر القرن الرابع الّذين هم اتباع التابعين على سبيل من قبلهم و هذا القرن ينتهى الى زماننا هذا و حافظ جلال الدين سيوطى در اثبات فضيلت قرون ثلاثه اعنى صحابه و تابعين و اتباع تابعين بالتخصيص رساله تصنيف فرموده و در ان حاكم مىفرمايد قد اجمعت الامة على ان القرون الثلثة الاول هى الفاصلة و جعلوا لها مزيّة على ما بعدها و اجمعوا على انّ قرن الصّحابة افضل ثم قرن التابعين ثم قرن اتباع التابعين و ذكروا فى مناقب الامام أبى حنيفة هذا الحديث بيانا لفضيلته التى امتاز بها على سائر الامة و هى انه راى من راى النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم و عبد العزيز بن احمد بن محمد البخارى در كشف الاسرار شرح اصول بزروى بعد ذكر اجماع صحابه بر قبول مرسل گفته فان قيل نحن نسلّم ذلك فى الصحابة و نقبل مراسيلهم لثبوت عدالتهم قطعا بالنصوص و ان الكلام فى من بعدهم قلنا لا فرق بين صحابى يرسل و تابعى يرسل لأنّ عدالتهم ثبتت بشهادة الرسول أيضا خصوصا إذا كان ارسال من وجوه التابعين مثل عطاء ابن أبى رباح من اهل مكة و سعيد بن المسيب بن اهل المدينة و بعض الفقهاء السبعة و مثل الشعبى و النخعى من اهل الكوفة و أبى العالية و الحسن من اهل البصرة و مكحول من اهل الشام فانهم كانوا يرسلون و لا يظنّ بهم الا الصدق و خود مخاطب در كيد شصت و هشتم از باب دوم اين كتاب گفته و چون اهلبيت و كبراى صحابه كه علو درجهء ايشان در ايمان به نصوص قرآنى ثابتست روايتى را ادا نمايند و مؤيد آن از ديگران كه هنوز نفاق ايشان هم به ثبوت نرسيده مروى شود اخذ به آن روايت چه بدى دارد على الخصوص قرن صحابه و تابعين كه بشهادت امام الائمه حضرت پيغمبر صلّى اللَّه عليه و سلم در حديث خير القرون قرنى ثم الّذين يلونهم صدق و صلاح آنها ثابت گشته انتهى و هر گاه برين افادات معجبه و افاضات مطربه برخوردى پس بر تو واضح گرديد كه اين حديث شريف بلا شبهه ثابت و متحققست زيرا كه چگونه ممكنست كه اين همه حضرات تابعين با وصف خير القرون بودنشان بعد قرن صحابهء با تمكين باجماع امت جناب خاتم النبييّن صلوات اللَّه عليه و آله الماجدين و ثبوت عدالت و صدق و صلاح‌شان بشهادت خود آن امام الائمة الطاهرين عليه و آله سلام ديان يوم الدين لب بكذب و بهتان بر آن مطاع انس و جان آشنا ساخته دين و ايمان و رشاد و صدق و صلاح و سداد خويش باخته باشند و لعمرى لا يدين به كل ذى عقل و دين و لا يليط بصفر من له ادنى حظّ من اليقين و اعجباه كه فاضل مخاطب از راه ختل و كيد و تخديع عمرو و زيد در كيد شصت و هشتم از همين كتاب محير افهام مقابلهء اهل حق كرام احتجاج بحديث خير القرون مىفرمايد و به اين احتجاج صدق و صلاح تابعين بشهادت جناب سيد المرسلين عليه و آله سلام رب العالمين ثابت وا مىنمايد و چون