السيد حامد النقوي
492
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و فى الدّهور كلّها مسلسلة * اسنادها صحّ بلا اعتلال من غير تدليس و لا اعضال * ثمّ الصّلوة دائما ابدا مع سلام لا يزال سرمدا * على النّبىّ المصطفى و عترته و صحبه متّبعى طريقته و بعد فانّ الشيخ الفطن الزّكى مولانا السّيّد صديق حسن نجل مولانا السّيّد اولاد حسن المحدّث القنّوجى نفع اللَّه بعلومه كل ذكّى و غبى طلب منّى إجازة عامّة و مثلى منه يطلب و لست باهل ان اجاز فكيف ان اجيز و لكن الحقائق قد تخفّى و قد من اللَّه تعالى على بالمثول عند ائمّة السّنّة النبوية و السّماع منهم الاثار و الاحاديث المصطفويّة و اخذ الاجازات عنهم فاوّلهم و اجلّهم الامام الهمام فخر الاسلام العالم الرّبانى مولانا القاضى محمد بن على محمّد الشّوكانى الحقه اللَّه تعالى بالسّلف الصّالحين و متّعنا ببركاته امين و هو يروى عن عدّة مشايخ و اسامى اكل مع اختلاف الطرق مندرجة فى اتحاف الاكابر باسناد الدّفاتر فلا حاجة الى اعادتها و الثانى وجيه الاسلام الورع التقى مولانا القاضى عبد الرّحمن بن احمد بن حسن البهكلى رضى اللَّه عنه و ارضاه و جعل الجنّة مثواه و له عدة مشايخ منهم الشيخ العلامة الجليل على بن عبد اللَّه بن احمد الجلال و منهم الشيخ العلّامة ابو بكر بن عبد الهادى القديمى و الثالث العلامة النحرير شيخنا و مولانا السّيّد عبد اللَّه بن السّيّد محمّد بن اسماعيل الامير رضى اللَّه عنهما و جعل الجنّة سكنهما و هو يروى ايضا عن عدة مشايخ اجدّهم و اكرمهم والده المجتهد الشهير بالسّيّد محمّد بن اسماعيل الامير و الامام الهمام المشهور عند الخاصّ و العامّ ابو الحسن بن محمّد صادق السّندى المدنى و الرّابع و العلّامة البهى وارث أحاديث النّبىّ الامىّ الشيخ العلّامة محمّد عابد بن احمد على المواعظ الانصارى الخزرجى السّندى سقى اللَّه ثراه و جعل الفردوس مثوالا الخ و مخفى نماند كه كتاب روضة نديّه از جمله كتب عالية الفخار و اسفار عظيمة المقدار و ممدوح اجلّه كبار و موصوف بمدائح ساطعة المنارست خود مصنف آن در آخر كتاب گفته قال سيّدى الوالد ضياء الاسلام اسماعيل بن صلاح الامير حفظه اللَّه يفرض هذا الشرح الفائق المتضمّن لفضائل امير المؤمنين و سيّد الوصيّين علىّ بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه فى الجنّة الّذى لا يحبّه الا مؤمن و لا يبغضه الا منافق عليه بعد رسول اللَّه صلوات اللَّه و سلامه عليه افضل الصّلوة و السّلام و على الهم الكرام المطهّرين من الاثام و جزى اللَّه مؤلفه خيرا بنشر خصائص هذا الامام و ابقاه غرة شادخة فى وجه الايّام و ملجأ و ملاذا ابد الدهور و الاعوام بحقّ محمّد سيّد الانام و إله عليه و عليهم افضل الصلاة و السّلام قال حماه اللَّه ؟ ؟ ؟ الطرف فى الرّياض النّديّة * و اقتطف من زهورها الورديّة و اسمع سمعا لما حوته و قل