السيد حامد النقوي

490

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يصلّى بالناس صلاة الصّبح هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ فبكى و غشى عليه و كان والده ولى اللَّه بلا فزاع من اكابر الائمة اهل الزّهد و الورع استوى عنده الذهب و الحجر و خلّف أولادا هم اعيان الحكماء و العلماء اعظمهم ولده هذا قال الشيخ احمد بن عبد القادر الحفظى الشافعى فى ذخيرة المال فى شرح عقد جواهر اللّآل الامام السّيّد المجتهد الشّهير المحدث الكبير السّراج المنير محمّد بن اسماعيل الامير مسند الدّيار و مجدّ الدّين فى الاقطار صنّف اكثر من مائة مؤلّف و هو لا ينسب الى مذهب بل مذهبه الحديث قال اخذ عن علماء الحرمين و استجاز منهم و ارتبط باسانيدهم و قراء على الشيخ عبد الخالق بن الزين المزجاجى و الشيخ عليه و استجاز منه و اسند عنه مع تمكنه من علوم الآل و تاصّله انتهى على ما نقله السّيّد حامد حسين المعاصر فى كتابه عبقات الانوار فى امامة الائمّة الاطهار و من شيوخه الشيخ عبد القادرين على البدرى و الشيخ محمّد طاهر بن ابراهيم الكردى و الشيخ سالم بن عبد اللَّه البصرى و غيرهم و تلمذ عليه ايضا خلق كثير منهم الشيخ عبد الخالق المزجاجى الزبيدى و هو ايضا استاده كما تقدم و ايضا ولده السّيّد العلّامة عبد اللَّه بن محمّد الامير و غيرهما له مصنّفات جليله ممتعة تنبئ عن سعة علمه و غزارة اطلاعه على العلوم النقليّة و العقليّة و كان ذا علم كبير و رياسة عالية و له فى النّظم اليد الطولى بلغ رتية الاجتهاد المطلق و لم يقلد احدا من اهل المذاهب و صار اماما كاملا مكملا بنفسه و قد من اللَّه تعالى علىّ باكثر مصنفاته و هى ازيد من ان تذكر منها سبل السّلام شرح بلوغ المرام و هو عندى بخطّ ولده السّيد عبد اللَّه و فيه خطّه الشريف ايضا و منها منحة الغفّار حاشية ضوء النّهار و اسبال المطر على قصب السّكر و جمع التّشتيت فى شرح ابيات التثبيت و توضيح الافكار فى شرح تنقيح الانظار الى غير ذلك من الرّسائل و المسائل التى لا تحصى و كلّها فريدة فى بابها خطيب فى محراب‌ها حجّ و زاد و استفاد من علماء الحرمين الشّريفين و غيرهم من فضلاء الامصار فهو اكرم من ان يصفه مثلى وقفت له على قصائد بديعة و نظم رائق و كان له صولة فى الصّدع بالحقّ و اتباع السّنّة و ترك البدعة لم ير مثله فى هذا الامر و هو من مشايخى فى سند الكتب الحديثيّة على ما صرّحت به فى سلسلة العسجد من ذكر مشايخ السند الخ و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر محمد بن اسماعيل امير را باوصاف جليله عاليه و محامد جميله ساميه بترجمه عبد القادر ياد كرده چنانچه در ابجد العلوم گفته السّيّد عبد القادر بن احمد بن عبد القادر الحسنى الكوكبانى له العلوم الزّاخرة و الاحوال الشّريفة الفاخرة اخذ العلوم عن الجهابذة من اهل الصّنعاء و زبيد و الحرمين الشّريفين و من مشايخه