السيد حامد النقوي

478

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مقبول السّمعة وافر الحرمة ولد بقرية تريس بالسّين المهملة و حفظ القرآن و اخذ عن جماعة من العارفين ثمّ دخل بلاد الهند و السّواحل و اخذ عن اجلاء لقيهم من العلماء الاعلام و ضبط و قيّد و رحل الى الحرمين و فاق فى العلوم النقليّة و العقليّة ثم تديّر بندر الشحر فاشتهر بها و علاصيته و اقبل عليه اهلها و عظّموه و اجلّوه و ولّى بها مشيخة التّدريس بالمدرسة السّلطانيّة فدرس فى العلوم الشّرعيّة و افاد و انتفع به خلق كثير و ولّى خطابة الجامع ثم ولّى القضاء و جمع بين اطراف الرّياسة و المراتب و بالجملة فقد كان من صدور العلماء الاعلام و كانت وفاته ببندر الشحر فى صفر سنه ثلاث و ستّين و الف و مخفى نماند كه محمد امين صاحب خلاصة الاثر از اجلهء عالى فخر و اعاظم جليل القدرست محمد افندى بن على افندى بن بها و الدين محمد افندى المرادى البخارى الدمشقى النقشبندى مفتى الحنفية در سلك الدر فى اعيان القرن الثانى عشر گفته محمّد امين المحبّى بن فضل اللَّه بن محب اللَّه بن محمّد محبّ الدّين بن أبى بكر تقى الدّين بن داود المحبّى الحموى الاصل الدّمشقى المولد و الدار الحنفى العلامة الاديب فريد العصر و يتيمة الدّهر المورّخ الدّهر العقول بانشائه البديع الفاضل الزكى اللوذعى الالمعى الشاعر الماهر الفائق الحاذق النبيه اعجوبة الزّمان مع لطافة عجيبة و طلاقة غريبة و نكات ظريفة و شواهد لطيفة ولد بدمشق فى سنة احدى و ستين و الف و نشأ بها فى كنف والده و اشتغل بطلب العلم فقرأ على العلامة الشيخ ابراهيم الفتال و الشّيخ رمضان العطيفى و الاستاذ الشّيخ عبد الغنى النابلسى و الشيخ علاء الدّين الحصكفى مفتى دمشق و الشّيخ عبد القادر العمرى بن عبد الهادى و الشيخ نجم الدّين الفرضى و أخذ طريق الخلوتية عن الشيخ محمّد العبّاسى الخلوتى و اخذ بعض العلوم عن الشيخ محمود البصير الصّالحى الدّمشقى و اخذ عن الشيخ عبد الحى العسكرى الدّمشقى و أجاز له الشيخ يحيى الشماوى و الشيخ محمّد بن سليمان المغربى و اخذ بالحرمين عن جماعة من علمائهما منهم الشيخ حسن العجيمى المكى و الشيخ احمد النخلى المكى و الشيخ ابراهيم الخيارى المدنى حين ورد من الشام و غيرهم و مهر و برع و تفوق فى فنون العلم و فاق فى صناعة الانشاء البليغ و نظم الشعر و ظهر فضله و كان يكتب الخطّ الحسن العجيب و ألف مؤلفات حسنة بعد ان جاوز العشرين منها الذيل على ريحانة الشهاب الخفاجى سماه نفحة الريحانه و رشحة طلاء الحانه و التاريخ لاهل القرن الحادى عشر سماه خلاصة الاثر فى تراجم اهل القرن الحادى عشر ترجم فيه زهاء ستة آلاف و هو مشهور و المعوّل عليه فى المضاف و المضاف إليه و المثنى الّذى لا يكاد يتثنى و قصد السّبيل فيما فى لغة العرب من الدّخيل و الدر المرصوف فى الصّفة