السيد حامد النقوي
472
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كه يكى از ان مشايخ سبعه است كه شاه ولى اللَّه باتصال سند خود بايشان حمد الهى بجا آورده ظاهر فرموده و مصطفى ابن عبد اللَّه القسطنطينى المشهور بحاجى خليفه نيز در كشف الظنون عن اسامى الكتب و الفنون بعد ذكر جمع الجوامع آن را ذكر نموده كما سبق و مولوى حيدر على معاصر در ازالة الغين گفته نه بينى كه قدوة المحدثين يعنى مسلم رحمه اللَّه تعالى در صحيح خود كه از ماخذ جامع الاصول است احاديثى كه مدلولش حكم نكير بر خلفا و امراست روايت مىنمايد وزير همين احاديث كه مخاطب از غايت نصب آن را مستلزم حرمت خروج امام حسين قرار داده مىنهد و تفصيل بين قسم احاديث از كتب ديگر كه جامع احاديث باشند زيادهتر دريافت تواند شد صاحب كنز العمال بعد ذكر احاديث مذكوره و مانند آن فصلى منعقد مىكند و مىگويد الفرع الثالث فى جواز مخالفة الامير و عدم اطاعته و بعد ازين احاديثى كه جمع كرده و از كتب محدثين آورده بعضى از ان اين ست لا طاعة لاحد فى معصية انّما الطّاعة فى المعروف قدن عن على رضى اللَّه عنه لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق حم ك عن عمران و الحكم بن عمرو الغفارى سيكون عليكم ايمّة يملكون ارزاقكم يحدثونكم فيكذبونكم و يعلمون فيسيئون العمل و لا يرضون منكم حتّى تحسّنوا قبيحهم و تصدّقوا كذبهم فاعطوهم الحقّ ما رضوا به فاذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد طب عن أبى سلالة السّمع و الطّاعة حق على المرء المسلم فيما احبّ او كره ما لم يؤمر بمعصية فلا سمع عليه و لا طاعة حم ق ع عن ثوبان من ارضى سلطانا بما يسخط ربّه خرج عن دين اللَّه ك عن جابر اسمعوا هل سمعتم انه سيكون بعدى امراء فمن دخل عليهم فصدّقهم بكذبهم و اعانهم على ظلمهم فليس منّى و لست منه و ليس بوارد على الحوص و من لم يدخل عليهم و لم يعنهم على ظلمهم و لم يصدّقهم بكذبهم فهو منّى و انا منه و هو وارد على الحوض ت صحيح غريب ن حب عن كعب بن عجرة انّ اللَّه لم يبعث نبيّا إلا و له حواريّون فيمكث بين اظهرهم ما شاء اللَّه يعمل فيهم بكتاب اللَّه و سنّة نبيّه فاذا انقرضوا كان من بعدهم امراء يركبون روس المنابر يقولون ما تعرفون و يعلمون ما تنكرون فاذا رأيتم اولئك فحقّ على كل مؤمن يجاهدهم بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع بلسانه فبقلبه ليس وراء ذلك الاسلام عن على رضى اللَّه عنه قال بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم معرّبة و استعمل عليهم رجلا من الانصار فامرهم ان يسمعوا له و يطيعوا فلمّا خرجوا اوجد عليهم فى شىء فقال أ ليس قد امركم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ان تطيعونى قالوا بلى قال اجمعوا حطبا ثم دعا بنار فاضرمها فيه ثم قال عزمت عليكم لتدخلنّها فهمّ القوم ان يدخلوها فقال لهم شابّ منهم انّما فررتم الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من النّار فلا تعجلوا حتّى نلقى النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فان امركم ان تدخلوها فادخلوا فرجعوا الى النّبى صلى اللَّه عليه و سلم فاخبروه فقال لو دخلتموها ما خرجتم منها ابدا و فى لفظ لو دخلوها لم يزالوا فيها الى يوم القيمة لا طاعة فى معصية اللَّه انّما الطّاعة فى المعروف