السيد حامد النقوي
468
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الصّوفية فصنّفت بعد ذلك كتبا و رسائل فاوّل رسالة صنّفتها فى الطّريق سمّيتها تبيين الطريق الى اللَّه تعالى و آخر رسالة صنّفتها سميتها غاية الكمال فى بيان افضل الاعمال فمن من الطّلبة حصل منهما رسالة ينبغي له ان يحصّل الاخرى ليلازم بينهما فى القصد انتهى قلت و بالجملة فما كان هذا الرّجل الّا من حسنات الدّهر و خاتمة اهل الورع و مفاخر الهند و شهرته تغنى عن ترجمته و تعظيمه فى القلوب يغنى عن مدحته انتهى و شيخ عبد الحق بن سيف الدين الدّهلوى البخارى در اخبار الاخيار گفته شيخ على بن حسام الدين بن عبد الملك بن قاضيخان المتّقىّ القادرى الشاذلى المدينى الچشتى رحمة اللَّه عليه كاملة واسعة تامّة آباى كرام او از جونپوراند و تولد شريف وى در برهان پور وهم در اوان صغر در هفت و هشت سالگى پدر ويرا در خدمت شاه باجن چشتى كه در برهانپور بوده بر ده مريد ساخته بود دور قريب ان ايام به سفر آخرت خراميده وى بعد از فوت پدر بمقتضاى طبيعت بشرى چند گاهى بلذات حسيّه مشغول بوده قريب ايام شباب در ملازمت بعضى از ملوك هند آمده قدرى از اموال و اشياى دنيا بدست آورد هم در آن اثنا آن جاذبه عنايت و هدايت در رسيد و حقارت متاع دنيا و فناى اهل آن در نظر آمد و در خدمت شيخ عبد الحكيم بن شاه باجن رسيده خرقه خلافت مشايخ چشتيه پوشيد و چون در اصل فطرت وى نشئهء عزيمت تقوى و ورع غالب بود بجانب ديار ملتان ؟ ؟ ؟ سفر كرد و بصحبت شيخ حسام الدين متقى رحمه اللَّه رسيد و سلوك طريقه و ورع و تقوى را بامداد و تعاون بركات صحبت ايشان بيش گرفت و در مدت دو سال تفسير بيضاوى و كتاب عين العلم را در ملازمت ايشان مطالعه كرده همراه زاد تقوى و راحله توفيق عزيمت حرمين شرفين زادهما اللَّه تعظيما و تشريفا يافت و در آنجا با شيخ ابو الحسن بكرى رحمة اللَّه عليه كه بالاجماع از اولياء زمان خود بود صحبت داشت و تلمذ نموده و ديگر علما و مشايخ عصر را كه در ان ديار شريف بودند دريافت و استفاده نمود و در آنجا بزرگى بود كه او را شيخ محمد بن محمد بن محمد السخاوى مىگفتند از وى خرقهاى خلافت سلسلهء عليّه قادريّه و شاذليّه كه بقطب الوقت شيخ نور الدين ابو الحسن على الحشتى الشاذلى منتهى مىشود و مدينيّة كه به حضرت شيخ ابو مدين شعيب المغربى قدس اللَّه اسرارهم پوشيد و در مكه معظمه رخت اقامت و استقامت نهاده عالم را بانوار طاعات و مجاهدات و بآثار افاضت علوم دينى و افادت معارف يقينى مستنير و مستفيد ساخت و بجمع و تصانيف كتب و رسائل در علم حديث و تصوّف اشتغال فرمود بعد از مشاهدهء آثار خير ايشان از تواليف و غير ان عقل حيران مىشود و بجزم حكم مىكند كه اينها بى توفيق كامل و بركت شامل كه ناشى از كمال مرتبه استقامت و رسوخ درجه ولايت باشد وجود نگيرد و جامع صغير و كتاب جمع الجوامع شيخ جلال الدين سيوطى را كه احاديث