السيد حامد النقوي
465
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
يا رسول اللَّه جئت لادخل فحجبنى انس قال يا انس لم حجبته قال يا رسول اللَّه لمّا سمعت الدّعوة احببت ان يجيء رجل من قومى فتكون له فقال النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم لا يضرّ الرّجل محبّة قومه ما لم يبغض سواهم كر و مدائح وضيئه و محامد بهيّه و مناقب سنيّه و محاسن عليّه على متقى از لواقح الانوار فى طبقات السادة الاخيار شعرانى و مجمع البحار محمد طاهر گجراتى و نور سافر عن اخبار القرن العاشر عبد القادر بن شيخ بن عبد اللَّه العيدروس و كفاية المتطلع تاج الدين دهّان و اخبار الاخبار و مدارج النبوة شيخ عبد الحق و سجة المرجان فى آثار هندوستان از غلام على آزاد بلگرامى و اتحاف النبلاء و ابجد العلوم مولوى صديق حسن خان معاصر واضح و لائحست عبد الوهاب بن على الشعرانى در لواقح الانوار فى طبقات السادات الاخيار گفته منهم الشيخ الصّالح الورع الزّاهد سيّدى على الهندى رضى اللَّه عنه اجتمعت به فى سنة سبع و اربعين بمكة المشرّفة مدة اقامتى بها للحج و انتفعت برويته و لحظه و كان رضى اللَّه عنه قليل اللّحم بل جلد على عظم و كان كثير الصّمت و العبادة هو و جماعته دخلت عليهم فى حوش قريبا من دار الشريف بركات فوجدت اصحابه نحو خمسين نفسا كل واحد حجر عليه بابراش من خوص و هم يتعبّدون لا يخرجون الّا للصّلوة فى الحرم ثم يرجعون لا يخالط احد منهم صاحبه الّا للضّرورة باذن الشيخ فاعجبنى حالهم و اعطانى نصفين و قال ضيافتك فانّا متجردون و غرباء فلا تؤاخذنا فوسع اللَّه علىّ فى الرجعة ببركته و لم يكن مع شىء لكلفة الرّجعة و اعطيت فيهما اربعين دينارا فى مكة فلم ارض و قالوا ما فرح منه بهذا احد غيرك فلما وقفت تجاه قبر النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم جاء شخص و مدح النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم بقصيدة فاعطيتهما له و كان له عدة مؤلفات منها ترتيب الجامع الصغير للجلال السيوطى فرتبها كلّها على ابواب الفقه و احاديث الكتاب انّما هى على حروف المعجم فلا يكاد انسان يجد حديثا فى باب من الابواب الّا ان يطالع الكتاب كاملا فبوب لكل نوع بابا و ردّ الاحاديث إليه و اختصر نهاية ابن الاثير فى غريب الحديث و اطلعنى على مصحف فى ورقة ستين سطر اكل سطر حرب و دعى لى بدعوات حول البيت و قال اللّهمّ اجعل حركاته و سكناته كلّها مرضيّة عندك يا ارحم الرّاحمين فلمّا حججت سنة اثنتين و خمسين وجدته رجع الى بلاد الهند رضى اللَّه تعالى عنه آمين و محمد طاهر گجراتى در خطبه مجمع البحار در ذكر تصنيف آن گفته و إذا ما يسّر اللَّه تعالى اتمامه على هذا المنهج اتوسّل به الى خدمة ذلك الجناب العالى شيخى الشّفيق المشفق ذى المفاخر و المعالى قطب الاوان و غوث الزمان و صفوة الرّحمن نزيل الحرمين مجاور بيت اللَّه الحرام مربيّ الانام و مرشد الكرام اعنى الشيخ على المتّقى بن حسام افاض اللَّه فيض تقواه على الدّانى و القاصى على الدوام ليكون ذريعة لشفاعته يوم الفزع الاكبر فى ذلك المقام الخ و عبد القادر بن شيخ بن عبد اللَّه