السيد حامد النقوي
450
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
خاسرة يتامّل ما الفّته و يستعرض ما جمعته و لخّصته فيحمله طرفه المريض و قلبه المهيض الى ان ينسبنى فى ذلك الى التّرفيض حكى الشّيخ الامام العلّامة المحدّث بالحرم الشّريف النّبوىّ جمال الدّين محمّد بن يوسف الزرندى فى كتابه المسمّى بدرر السّمطين فى فضائل المصطفى و المرتضى و السّبطين انّ الامام المعظم و الحبر المكرّم احد الايمّة الاعلام المتّبعين المقتدى بهم فى امور الدّين محمّد بن ادريس الشّافعى المطلبى رضى اللَّه عنه و ارضاه و جعل الجنّة منقبله و مثواه لمّا صرح بمحبّته لاهل البيت و انّه من شيعتهم قيل فيه ما قيل و هو السّيد الجليل فقال عن ذلك مجيبا : ؟ ؟ ؟ إذا نحن فضّلنا عليّا فاننا * روافض بالتفضيل عند ذوى الجهل و فضل أبى بكر إذا ما ذكرته * رميت بنصب عند ذكرى للفضل فلا زلت ذا رفض و نصب كلاهما * بحبّهما حتّى اوسّد فى الرّمل و قال ايضا رضى اللَّه عند : ؟ ؟ ؟ قالوا ترفّضت قلت كلّا * ، ما الرّفض دينى و لا اعتقادى لكن تولّيت من غير شكّ * خير امام و خير هادى ان كان حبّ الولى رفضا * فإنّني ارفض العباد و قال ايضا : ؟ ؟ ؟ يا راكبا قف بالمحصب من منى * و اهتف بساكن خيفها و النّاهض سحرا إذا فاض الحجيج الى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض ان كان رفضا حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان انّى رافضى قاضى القضاة تاج الدّين عبد الوهّاب السّبكى فى طبقاته الكبرى عن السّيّد الجليل و الامام الحفيل أبى عبد الرّحمن النّسائي احد ائمّة الحديث المشهور اسمه و كتابه انّه لمّا دخل دمشق و صنّف بها كتاب الخصائص فى فضل علىّ كرّم اللَّه وجهه انكر عليه ذلك و قيل له لم لا صنّفت فى فضائل الشّيخين فقال دخلت دمشق و المنحرف عن علىّ بها كثير فصنّفت كتاب الخصائص رجاء ان يهديهم اللَّه تعالى به فدفعوا فى خصيته و اخرجوه من المسجد ثمّ ما زالوا حتّى اخرجوه من دمشق الى الرّملة فمات بها رحمه اللَّه تعالى قال قاضى القضاة تاج الدّين السّبكى المشار إليه رحمه اللَّه عليه سالت شيخنا ابا عبد اللَّه الذهبى الحافظ ايّهما احفظ مسلم بن الحجّاج صاحب الصّحيح او النّسائي فقال النّسائي ثمّ ذكرت ذلك للشيخ الامام الوالد تغمده اللَّه برحمته فوافق عليه و كان ابن الحدّاد احد الائمّة الشافعيّة كثير الحديث و الحفظ له و لم يحدّث عن غير النّسائي و قال رضيت به حجّة بينى و بين اللَّه تعالى انتهى ملخّصا و حكى الامام ابو بكر البيهقى رحمه اللَّه تعالى فى الكتاب الّذى صنّفه فى مناقب الامام الشّافعى رضى اللَّه عنه انّ الامام الشّافعى رحمه اللَّه تعالى قيل له انّ أناسا لا يصبرون على سماع منقبة او فضيلة لاهل البيت و إذا رأوا احدا يذكر شيئا من ذلك قالوا تجاوزوا