السيد حامد النقوي
429
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ارباب المناصب من القضاة و غيرهم توفّى شهيدا بالطّاعون فى ذى الحجّة سنة احدى و سبعين و سبعمائة خطب يوم الجمعة و طعن ليلة السّبت رابعه و مات ليلة الثلثاء و دفن بتربتهم بالشّفح عن اربع و اربعين سنة و من تصانيفه شرح مختصر ابن الحاجب فى مجلدين سمّاه رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب و شرح المنهاج البيضاوى و كان والده قد بدأ فيه فكتب منه قطعة يسيرة فبنى عليها ولده و القواعد المشتملة على الاشباه و النّظائر و طبقات الفقهاء الكبرى فى ثلثة اجزاء فيه عجائب و غرائب و الطبقات الوسطى مجلد ضخم و الطبقات الصّغرى مجلد لطيف و الترشيح فى اختيارات والده و فيه فوائد غريبة و هو اسلوب غريب و الترشيح على التنبيه و التّصحيح و المنهاج و جمع مختصرا فى الاصول سمّاه جمع الجوامع و كتب عليه كتابا سمّاه منع الموانع و جلب جلب جواب اسئلة سأله عنها الأذرعي و غير ذلك و فاضل ابراهيم پسر جار بردى در رساله سيف صارم فى قطع عضد الظالم گفته امّا بعد فيقول الفقير الى اللَّه تعالى ابراهيم الجاربردى بينما كنت اقرأ كتاب الكشاف فى سنة ستّين و سبع مائه بين يدى من هو افضل الزّمان لا بالدعاوى بل هو باتفاق اهل العلم و العرفان اعنى من خصّه اللَّه تعالى باوفر حظّ من العلى و الاحسان مولانا و سيّدنا الامام العالم العلامة شيخ الاسلام و المسلمين الدّاعى الى ربّ العالمين قامع المبتدعين و سيف المناظرين امام المحدّثين حجة اللَّه على اهل زمانه و القائم بنصرة دينه فى سرّه و اعلانه بقلمه و لسانه خاتمة المجتهدين بركة المؤمنين استاذ الاستاذين قاضى القضاة تاج الدّين عبد الوهّاب السّبكى لا زالت رباع الشّرع معمورة بوجوده و رياض الفضل مغمورة بجوده و يرحم اللَّه عبدا قال آمينا الخ وجه شصت و نهم آنكه سيد شهاب الدّين احمد حديث طير را به چند طريق روايت كرده آن را در معرض احتجاج بر احبيت جناب امير المؤمنين عليه السلام بسوى رب الارباب و جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله الاطياب وارد نموده چنانچه در توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل گفته الباب السّابع فى ترنم اغانى النّبوّة فى مغانى الفتوة باحبيّته الى اللَّه تعالى و رسوله و تنسمه شقائق اعالى الولاية بتسنّمه شواهق معالى العناية بما ظهر انّه اشدّ حبّا للّه و رسوله عن انس بن مالك رضى اللَّه تعالى عنه قال كان عند النّبىّ صلّى اللَّه عليه و على إله و بارك و سلّم طير فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطّير فجاء على بن أبي طالب فاكل معه رواه الطّبرى و قال خرّجه التّرمذى و البغوى فى المصابيح فى الحسان و اخرجه الحربى