السيد حامد النقوي
422
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الكوفىّ القارى وثقه يحيى بن معين و غيره و لم يتكلّم فيه و عبد اللَّه بن موسى مشهور من رجال الصّحيحين و قد تابعه على روايته عن عيسى بن عمر مسهر بن عبد الملك اخرجه النّسائي فى خصائص علىّ و مسهر هذا وثقه ابن حبّان الى ان نقل السيوطى عن العلائى بعد ذكره الحسن بن حمّاد و طريق الحاكم لحديث الطّير فهذان الطريقان أي طريق النّسائي و الحاكم امثل ما روى فيه و قد ساق ابن الجوزى فى العلل المتناهية للحديث طرقا كثيرة عن انس واهية و قال الحاكم فى المستدرك رواه عن انس جماعة اكثر من ثلثين نفسا ثم صحّت الرواية عن على و أبى سعيد و سفينة و لم يذكر طرق احاديث هؤلاء و خرّج ابو بكر بن مردويه فى طرق هذا الحديث جزء و قال ابن طاهر الحافظ كل طرقه باطلة معلولة و هو غلوّ منه فى مقابلة تساهل الحاكم و الحكم على الحديث بالوضع بعيد جدّا و لذلك لم يذكره ابو الفرج فى كتاب الموضوعات انتهى و علامه خليل حافظ حاذق جليل و جهبذ سابق مضمار فضل جميل و محدّث بىنظير و عديل و كامل بارع نبيل و حائز شرف ناصع اثيل و حاوى فخر غزير اصيلست ذهبى در آخر تذكرة الحفاظ در ذكر شيوخ خود گفته و سمعت من الامام المفتى المحدّث صلاح أبى سعيد العلائى سمع من القاضى تقى الدّين سليمان و طبقته فاكثر و حصّل و خرّج و صنّف مولده سنة اربع و تسعين و ستمائة و توفّى سنة احدى و سبع مائة و هو عالم ثبت مقدّس اليوم و نيز ذهبى در معجم مختص گفته خليل بن كيكلدى الامام الحافظ الفقيه البارع المفتى صلاح الدّين ابو سعيد العلائى الدّمشقى الشّافعى ولد سنة اربع و تسعين و ست مائة و حفظ كتبا و قرأ و افاد و انتقى و نظر فى الرّجال و العلل و تقدّم فى هذا الشأن مع صحّة الذّهن و سرعة الفهم سمع من ابن مشرّف دست الوزراء و القاضى أبى بكر الدّشتى و الرضى الطّبرى و طبقتهم انشدنا عن ابن مرداس و الشهاب محمود و يتاتى درسه عن جماعة و عبد الرّحيم بن حسن اسنوى در طبقات شافعيه گفته صلاح الدّين خليل بن كيكلدى المعروف بالعلائى منسوبا الى بعض الأمراء كان المذكور حافظ زمانه اماما فى الفقه و الاصول و غيرهما ذكيّا نظّارا فصيحا كريما ذا رياسة و حشمة ولد بدمشق سنة اربع و تسعين و ست مائة و اشتغل بها على ابن الزّملكانى و غيره و صنّف فى الحديث تصانيف نافعة فى النظائر الفقهية كتابا كبيرا نفيسا و درس بالمدرسة الصّلاحيّة بالقدس الشّريف و انقطع فيها للاشتغال و الافتاء و التصانيف ان توفى سنة ستين و سبع مائة و ابن حجر عسقلانى در درر كامنه گفته خليل بن كيكلدى العلائى ولد فى ربيع سنه 694 و اوّل سماعه الحديث فى سنة ثلاث و سبع مائة سمع فيها صحيح مسلم على شرف الدّين النزارى و سمع البخارى على ابن شرف سنة اربع و ذلك بافادة جدّة لامّه برهان الدّين ابراهيم بن عبد الكريم الذهبى و اشتغل فى الفقه و العربيّة و طلب الحديث بنفسه من سنة احدى عشرة فجدّ و قرأ و سمع فاكثر عن التقى سليمان و الدّشتى و أبى بكر بن احمد بن عبد الدّائم و عيسى المطعم و اسماعيل بن مكتوم و القسم بن عساكر و قرينه اسماعيل بن عساكر و ابراهيم بن عبد الرّحمن الشيرازى و قرينه أبى نصر بن الشيرازى و عبد الاحد بن تيميّة ابن مشرف دست الوزراء و الطبقة فمن بعدهم و بالقدس من زينب بنت سكر و بمكة من الرضى الطّبرى و بمصر من جماعة من اصحاب النّجيب و بلغ عدد شيوخه بالسّماع سبع مائة و جمع شيوخ مسموعاته فى كتاب سماه الفوائد المجموعة فى الفرائد المسموعة و صنّف التّصانيف فى الفقه و الاصول و الحديث كالقواعد الّتى جوّدها و تحفة الرّائض بعلوم آيات الفرائض و الاربعين فى اعمال اليقين و شرح حديث ذى اليدين فى مجلّد