السيد حامد النقوي

415

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اختصار تاريخ نيسابور مجلّد الكبائر جزوان تحريم الادبار جزءان اخبار السّدّ احاديث مختصر ابن الحاجب توقيف اهل التوفيق على مناقب الصدّيق مجلّد نعم السّمر فى سيرة عمر مجلّد التبيان فى مناقب عثمان مجلّد فتح للطالب فى اخبار على بن أبى طالب مجلّد معجم اشياخه و هم الف و ثلاثمائة شيخ اختصار كتاب الجهاد لابن عساكر مجلد ما بعد الموت مجلّد اختصار كتاب القدر للبيهقى ثلاثة اجزاء هالة البدر فى عدد اهل بدر اختصار تقويم البلدان لصاحب حماة نفض الجعبه فى اخبار شعبه قضّ نهارك باخبار ابن المبارك اخبار أبى مسلم الخراسانى و له فى تراجم الأعيان لكل واحد منهم مصنّف قائم الذّات مثل الائمّة الاربعة و من يجرى مجراهم لكنه ادخل الكلّ فى تاريخ العلماء و النّبلاء و كان مولده فى ربيع الاوّل سنة ثلث و سبعين و ستّ مائة و وفاته فى سنة ثمان و اربعين و سبع مائة و من شعره إذا قرأ الحديث علىّ شخص * و اخلى موضعا لوفاة مثلى فما جازى باحسان لانّى * اريد حياته و يريد قتلى و منه ؟ ؟ ؟ سفين على حفظه * فى بعض همّى نسى الماضى نفسى و عرسى ثم ضرسى سعوا * فى غربتى و الشيخ و القاضى و منه : ؟ ؟ ؟ العلم قال اللَّه قال رسوله * انّ صحّ و الاجماع فاجهد فيه و حذار من نصب الخلاف جهالة * بين الرسول و بين راى فقيه و شيخ جمال الدين عبد الرّحيم بن الحسن بن على الاسنوى در طبقات شافعيّه گفته شمس الدّين ابو عبد اللَّه محمّد بن احمد بن عثمان التركمانى المعروف بالذّهبى حافظ زمانه و له بدمشق سنة ثلث * سبعين و ستّ مائة و سمع بالشام و مصر و الحجاز و الاسكندرية و قرأ القراءات السّبع و صنّف التصانيف الكثيرة المشهورة النافعة و اضرّ قبل موته بمدّة يسيرة و مات بدمشق لمسكنه تربة أم الصّالح ليلة الاثنين ثالث ذى القعدة سنة ثمان و اربعين و سبع مائة و من شعره تولى شبابى كان لم يكن * و اقبل شيب علينا تولّى و من عاين المنحنى و النّقا * فما بعد هذين الّا المصلّى و تقى الدّين ابو بكر بن احمد بن قاضى شهبه در طبقات شافعيه گفته محمّد بن احمد بن عثمان بن قائماز الامام العلّامة الحافظ المقرى المورّخ شيخ الاسلام ابو عبد اللَّه التركمانى الفارقى الدّمشقى المعروف بالذّهبى ولد فى ربيع الآخر سنة ثلث و سبعين بتقديم السين و ستّ مائة و اجاز له طائفة و طلب و له ثمان عشرة سنة و سمع ببلاد كثيرة من خلائق يزيدون على الف و مائتين و اخذ الفقه عن المشايخ كمال الدّين الزملكانى و برهان الدّين الفزارى و كمال الدّين بن قاضى شهبة و غيرهم و قرأ القراءات و اتقنها و شارك فى بقيّة العلوم و اقبل على صناعة الحديث فاتقنها و تخرج به حفّاظ العصر و صنّف التّصانيف الكثيرة المشهورة مع الدّين المتين و الورع و الزّهد و باشر مشيخه أمّ الصّالح و غيرها و أراد أن ؟ ؟ ؟ يلى بعد موت المزّي دار الحديث الاشرفيّة فلم يتمكن من ذلك لفقد شرط الوقف فى اعتقاد للشيخ فيه قال السّبكى محدّث العصر و خاتم الحفّاظ القائم باعباء هذه الصّناعة و حامل راية اهل السنّة و الجماعة امام اهل عصره حفظا و اتقانا و فرد الدّهر الّذى يذعن له اهل عصره و يقولون لا ننكر انّك احفظنا و أتقانا شيخنا و استاذنا و مخرجنا و هو على الخصوص سيّدى و معتمدى و له علىّ من الجميل ما اجمل وجهى و ملأ يدى جزاه اللَّه