السيد حامد النقوي

413

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و نيز افاده فرموده كه مجموع اين طرق موجب اين معناست كه اين حديث را اصلى هست ذهبى در تذكرة الحفّاظ در ترجمة حاكم گفته و امّا حديث الطّير فله طرق كثيرة جدّا قد افردتها بمصنّف و مجموعها يوجب ان يكون الحديث له اصل و امّا حديث من كنت مولاه فله طرق جيّدة و قد افردت ذلك ايضا انتهى فالحمد للّه الّذى لم يكن له احد ضدّا و لا ندّا * على ظهور خزى الجاحدين الآتين شيئا ادّا * حيث اصبح الحافظ الذّهبى مؤيّدا للحقّ ممدّا سالكا طريق النّصف مسدّا * جاهدا لتاييد الصّدق معدّا * مسيلا من زاخر علمه و حفظه عدّا * فافاد انّ طرق حديث الطير كثيرة جدّا * حتّى انّ ذلك الحبر افردها بمصنّف مجدّا * ثم صرّح شاحذا شفرة التحقيق محدّا * بانّ مجموعها يوجب ان يكون الحديث ذا اصل مستقدّا * فساق الى ربقة الاذعان من كان محجما مكدّا * و قاد من كان على التمسّك به مغضبا مضدّا * و عن قبول الحقّ صارفا و مصدّا * و برايه فى غوايته منفردا مستبدا * و جلائل فضائل و عوالى معالى و ذخائر مفاخر و محاسن ماثر و بواهر مكارم و زواهر مناقب و در محامد و غرر مدائح علامه ذهبى بر متتبع بصير مخفى و محتجب نيست خود شاه صاحب او را بجواب همين حديث امام اهل حديث گفته‌اند كما سمعت و همچنين كابلى در صواقع او را بشيخ علّامه امام اهل الحديث ملقب نموده كما ستدريه انشاء اللَّه تعالى فيما بعد و خود ذهبى ترجمه خود را در معجم مختص به اين عنوان ذكر كرده محمّد بن احمد بن عثمان بن قائماز بن الشيخ عبد اللَّه التركمانى الفارقى ثم الدّمشقى الشافعى المقرى المحدّث مخرج هذا المعجم ولد سنة ثلاث و سبعين و أجاز له ابو زكريا بابن المصرى و ابن أبى الخير و القطب ابن عصرون و القاسم الاربلى و عدّة و سمع بدمشق من عمر بن أبى الفوارس و ببعلبك من التاج بن علوان و بالقاهرة من الدّمياطى و بالفراقة من الابرقوهى و بالثغر من الغرّافى و بمكة من التّوزرى و بحلب من سنقر الزينى و بنابلس من العماد ابن بدر ان و جمع تواليف يقال مفيدة و الجماعة يتفضّلون و يثنون عليه و هو اخبر بنفسه و ينقصه فى العلم و العمل فاللّه المستعان و لا قوة الا به و إذا سلم لى ايمانى فيافوزى و تاج الدّين عبد الوهاب بن على السبكى در طبقات شافعيّه وسطى گفته محمّد الذّهبى بن احمد بن عثمان بن قيماز الشيخ الامام الحافظ شمس الدّين ابو عبد اللَّه الذّهبى التركمانى محدّث العصر و خاتمة الحفّاظ القائم باعباء هذه الصّناعة و حامل راية اهل السّنة و الجماعة امام اهل العصر حفظا و اتقانا و فرد الدهر الّذى يذعن له اهل العصر و يقولون لا ننكر انك احفظنا و انقانا شيخنا و استاذنا و مخرجنا و هو على الخصوص شيخى و سيّدى و معتمدى و له على من الجميل ما اجمل وجهى و ملأ يدى جزاه اللَّه عنى افضل الجزاء و جعل حظه من غرفات الجنان موفر الاجزاء و سعده بدرا طالعا فى سماء العلوم يذعن له الكبير و الصّغير من الكتب و العالى و النازل من الاجزاء ولد رحمه اللَّه فى سنة ثلاث و سبعين و ستمائة و طلب الحديث و هو ابن ثمان عشرة سنة فسمع بدمشق من عمر بن أبى الفوارس و غيره و من غيرها من جماعة و لا زال يخدم هذا الفن حتى رسخت فيه قدمه و تعب اللّيل و النّهار و ما تعب لسانه و قلمه حتّى ضربت الامثال و سار اسمه