السيد حامد النقوي
395
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطّائر فجاء علىّ فاكل معه قال الترمذى السّدى اسمه اسماعيل بن عبد الرّحمن سمع من انس بن مالك و راى الحسين بن على و وثقه سفين الثورى و شعبة و يحيى بن سعيد القطّان و غيرهم قلت انما ذكر الترمذى هذا فى تعديل السّدى لان جماعة تعصبّوا عليه ليبطلوا هذا الحديث فعدّ له الترمذى و قال الحاكم ابو عبد اللَّه النيسابوريّ حديث الطّائر صحيح يلزم البخارى و مسلما اخراجه فى صحيحيهما لانه من شرطهما انتهى قدر الحاجة من كلام سبط ابن الجوزى فهذا العلّامة سبط ابن الجوزى الحائز للفضل و الرشد الحافظ المحقق المحرز للصّواب و السّدد * و قد تصدّى لاحقاق الحق و جدّ و سعى فى ايضاح الصّدق وجهه فابان منه السّبيل الواضح الجدد * و احرز خصل السّبق فى مضمار التحقيق و المنتقد * و ارغم انف من أبى و ردّ و فلق هام من انكر و جحد * و اجتاح اسّ من غوى و مرد * و استاصل شافة من طغى و حرد * و ربط كلّهم فى قرن النّكال و شدّ و جعل بينهم و بين الخلاص امنع سدّ و اللَّه الموفّق لسلوك منهج الصدق الاسدّ * و محتجب مباد كه علّامهء سبط ابن الجوزى از كبراى حفاظ متسنّنين و كملاى اعلام اساطين و نبهاء مهره بارعين و عظماء نقده سابقين و افاضل محدثين ناقدين و اماثل مورخين سابرينست بسيارى از اعاظم نقاد معتبرين و افاخم حذاق مشتهرين مثل ابو المؤيّد محمّد بن محمود الخوارزمى و ابو عبد اللَّه محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجى الشافعى و شمس الدّين ابو العباس احمد بن محمّد المعروف بابن خلكان البرمكى و يوسف بن احمد بن محمّد بن عثمان و سوى بن محمّد بن أبى الحسين اليونينى البعلبك و ابو الفداء اسماعيل بن على بن محمود الأيوبي و عمر بن مظفر الشهير بابن الوردى و شمس الدّين محمّد بن احمد الذهبى و عبد اللَّه بن اسعد اليافعى و محمّد بن على الدّاودى المالكى تلميذ جلال الدّين السّيوطى و محمود بن سليمان الكفوى و ازنيقى صاحب مدينة العلوم و على بن سلطان محمّد القارى و ميرزا محمّد بن معتمد خان البدخشانى و غير ايشان حضرتش را به مآثر بارعة الاوصاف و مفاخر محصفة الاطراف ستودهاند و اكابر ائمّه معروفين و اجلّهء اركان مشهورين مثل ابو المؤيّد محمّد بن محمود خوارزمى در جامع مسانيد أبى حنيفه و صلاح الدّين خليل بن ابيك الصفدى در وافى بالوفيات و تقى الدّين ابو بكر بن احمد الاسدى المعروف بابن قاضى شهبه در طبقات شافعيه و نجم الدّين عمر بن فهد المكى در اتحاف الورى باخبار أمّ القرى و عزّ الدين عبد العزيز بن عمر بن فهد المكى در غاية المرام باخبار سلطنة البلد الحرام و جلال الدّين سيوطى در حسن المقصد و شمس الدّين محمّد بن عبد الرّحمن سخاوى در قول مبنى و نور الدّين علىّ بن عبد اللَّه سمهودى در جواهر العقدين و نور الدّين على بن ابراهيم الحلبى در انسان العيون و محمّد بن على بن محمد بن على الحصكفى در درّ مختار جا بجا بافادات سبط ابن الجوزى متمسك مىشوند و راه اقتفا و اتباع مرويات او مىروند و از عجائب آنست كه كابلى مكبول و خود مخاطب مخدوم الفحول و سناء اللَّه صاحب سيف مسلول نيز بجواب طعن درء حدّ از مغيره بروايت او تمسك نموده نهايت عظمت و جلالت و وثاقت و بنالت او ظاهر فرمودهاند و فاضل رشيد نيز در ايضاح بافاداتش جابجا تمسك آغاز نهاده بلكه بتصريح بودن او از ائمّه دين و قدماى معتمدين نزد اهل سنت و جماعت داد كمال انصاف داده و فاضل معاصر مولوى حيدر على نيز در ازالة الغين افادهاش را در حمايت امام اعظم غنيمت بارده شمرده مكرّر راه تمسّك بان سپرده نهايت اعتبار و اعتماد و وثوق و استناد او فراروى ارباب ابصار آورده