السيد حامد النقوي

374

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و الامالى * و انّك لن ترى للعلم شيئا يحققه كافواه الرجال * فكن يا صاح ذا حرص عليه و خذه عن الرّجال بلا ملار * و لا تاخذه من صحف فترمى من التّصحيف بالدّاء العضال و من المنسوب إليه نظم ايا نفس ويحك جاء المشيب * فما ذا التصابى و ما ذا الغزل تولّى شبابى كان لم يكن * و جاء مشيبى كان لم يزل كان بنفسى على غرّة * و خطب المنون بها قد نزل فيا ليت شعرى ممّا اكون * و ما قدّر اللَّه لى بالازل ابن خلكان گفته التزم فيها ما لا يلزم و هو الزاى قبل اللّام ولادتش در اول محرّم سنة تسع و تسعين و اربعمائة بوده و وفات بست و يكم رجب سنة احدى و سبعين و خمس مائة بدمشق و نزد پدر و اهل خود بمقابر باب الصّغير مدفون شد سلطان صلاح الدين و شيخ قطب الدين نيسابورى در نماز جنازه او حاضر شدند وجه پنجاه و دوم آنكه مجد الدين ابو السّعادات مبارك بن محمّد المعروف بابن الاثير الجزرى اين حديث شريف را روايت كرده چنانچه در جامع الاصول لاحاديث الرّسول در فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته انس قال كان عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طير فقال اللَّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطّائر فجاء علىّ فاكل معه اخرجه الترمذى و قال رزين قال ابو عيسى فى هذا الحديث قصّة و فى آخرها ان انسا قال لعلى استغفر لى و لك عندى بشارة ففعل فاخبره بقول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم انتهى و فى رواية هذا المنقد الجهبذ النحرير * الماهر الحاذق فى التنقيب و التنقير * اعنى ابا السعادات المعروف بابن الاثير * و لهذا الحديث الاثيل الاثير * دليل زاهر مستبين مستنير * على وضوح الحق المشرق المنير * فمن حاد عنه بعد ما رواه ذاك المحقق الخبير * او نكص عنه غبّ ما حدّث به هذا الناقد البصير * فهو لا محالة غير مبال بسوء المصير * و لا هائب عمّا اعدّ لاصحاب الجحيم و السعير * و ابن الاثير عالم معتمد كبير و محدّث موثوق به و شهير و محقق معدوم الشيبه و النظيرست على بن محمد المعروف بابن الاثير در كامل در سنه ستّ و ستّ مائة گفته و فيها فى سلخ ذى الحجة توفّى اخى مجد الدّين ابو السّعادات المبارك بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم الكاتب مولده فى احد الربيعين سنة اربع و اربعين و كان عالما فى عدة علوم منها الفقه و الاصولان و النحو و الحديث و اللّغة و له تصانيف مشهورة فى التفسير و الحديث و النحو و الحساب و غريب الحديث و له رسائل مدوّنة و كان كاتبا مفلقا يضرب به المثل ذا دين متين و لزوم طريق مستقيم رحمه اللَّه و رضى عنه فلقد كان من محاسن الزمان و لعل من يقف على ما ذكرته يتهمنى فى قولى و من عرفه من اهل عصرنا يعلم انى مقصّر و قاضى شمس الدّين احمد بن محمّد المعروف بابن خلكان در وفيات الأعيان گفته ابو السعادات المبارك بن أبى الكرم محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانى المعروف بابن الاثير الجزرى الملقب مجد الدين قال ابو البركات ابن المستوفى فى تاريخ اربل فى حقه اشهر العلماء ذكر او اكبر النبلاء قدرا واحدا الفضلاء المشار إليهم و فرد الاماثل المعتمد فى الامور عليهم اخذ النّحو عن شيخه أبى محمّد سعيد بن المبارك الدّهان و قد سبق