السيد حامد النقوي

359

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

احاديث أبى الاشعث الصّنعانى ثلثة اجزاء كتاب احاديث جيش و المطعم و حفص الصّنعانيّين جزء كتاب فضل الربوة و النيسرب و من حدث بها جزء و كتاب حديث اهل قرية الحمريين و قتيبه جزء واحد كتاب حديث اهل فدايا و بيت أرانس و بيت قونا جزء كتاب حديث اهل قرية البلاط جزء كتاب حديث سلمة بن على الحسن البلاطى جز آن و من حديث بسرة بن صفوان و ابنه و ابن ابنه جزء واحد و من حديث سعيد بن عبادة جزء واحد و من حديث اهل رندين و جسرين جزء واحد و من حديث اهل بيت سواء جزء و من حديث دومة و مسرايا و القصر جزء و من حديث جماعة من اهل حرستا جزء و من حديث اهل بطنا جزء و من حديث اهل دفاينه و حجرا و عين توما و حدبا و طرميس جزء واحد و جزء قرى بقرية بعقوبا و من حديث أبى عون الحريرى جزء واحد و من حديث جماعة من اهل جوبر جزء واحد و من حديث جماعة من اهل بيت لهيا جزء واحد و من حديث يحيى بن حمزة البتاهى و عواليه جزء و مجموع من حديث محمّد بن يحيى بن حمزة الحضرمى البتلهى جزء ان و فضائل مقام ابراهيم و من حديث اهل برزا جزء و من حديث أبى بكر محمّد بن رزق اللَّه المنينى المقرى جزء و مجموع من احاديث جماعة من اهل بعلبكّ جزءان قال و املى رحمه اللَّه اربعمائة مجلس و ثمانية مجالس فى فنّ واحد و خرج لشيخه أبى غالب بن البنّاء أحد عشر مشيخة و مشيخة لشيخه أبى المعالى عبد اللَّه بن احمد الحلوانى الاصولى فى جزئين و جمع اربعين حديثا مساواة للامام أبى عبد اللَّه الفراوى فى جزء و مصافحة لابى سعد السّمعانى اربعين حديثا فى جزء و خرّج لشيخه الامام أبى الحسن السّلمى سبعة مجالس و تكلم عليها فى جزء آخر ما صنّفه تكميل الانصاف و العدل بتعجيل الاسعاف بالعزل كتاب فيه ذكر ما وجدت فى سماعى ممّا يلتحق بالجزء الرّباعى و وجدت فى اصوله علامات له على مصنّفات عدة منها كتاب الابدال و لو تم كان مقداره مائتى جزء و اكثر كتاب فضل الجهاد و مسند مكحول و أبى حنيفة كتاب فضل مكّة كتاب فضل المدينة كتاب فضل البيت المقدس كتاب فضل قريش و اهل البيت و الانصار و الاشعريين و ذمّ الرّافضة كتاب كبير فى الصّفات و اشياء غير ذلك بلغ عدتها اربعين مصنّفا و ابن خلكان در وفيات الأعيان گفته الحافظ ابو القاسم علىّ بن أبى محمّد الحسن بن هبة اللَّه بن الحسين بن عبد اللَّه بن الحسين المعروف بابن عساكر الدّمشقى الملقب ثقة الدّين كان محدث الشام فى وقته و من اعيان الفقهاء الشافعيّة غلب عليه الحديث فاشتهر به و بالغ فى طلبه الى ان جمع منه ما لم يتفق لغيره و رحل و طوّف و جاب البلاد و لقى المشايخ و كان رفيق الحافظ أبى سعد عبد الكريم بن السّمعانى فى الرّحلة و كان حافظا ديّنا جمع بين معرفة المتون و الاسانيد سمع ببغداد سنة عشرين و خمس مائة من اصحاب البرمكى و التّنوخى و الجوهرىّ ثم رجع الى دمشق ثم رحل الى خراسان و دخل نيسابور و هراة و اصبهان و الجبال و صنّف التّصانيف المفيدة و خرّج التّخاريج و كان حسن الكلام على محظوظا فى الجمع و التاليف صنّف التاريخ الكبير لدمشق فى ثمانين مجلدة اتى فيه بالعجائب و هو على نسق تاريخ بغداد قال لى شيخنا الحافظ العلّامة ابو