السيد حامد النقوي

356

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قال الشافعى رحمه اللَّه تعالى المحدثات من الامور ضربان احدهما ما احدث مما يخالف كتابا او سنّة او اثرا او اجماعا فهذه البدعة هى الضلالة و الثانى ما احدث من الخير لا خلاف فيه لاحد من هذا فهى محدثة غير مذمومة قال عمر رضى اللَّه عنه فى قيام رمضان نعمت البدعة هذه يعنى انها محدثة لم تكن و إذا كانت فليس فيها رد لما مضى فالبدع الحسنة متفق على جواز فعلها و الاستحباب لها و رجاء الثواب لمن حسنت نيّته فيها و هى كل مبتدع موافق لقواعد الشرعية غير مخالف لشيء منها و لا يلزم من فعله محذور شرعى و ذلك نحو بناء المنائر و الربط و المدارس و خانات السبيل و غير ذلك من انواع البر الّتى لم تعهد فى الصدر الاوّل فانّه موافق لما جاءت به السنّة من اصطناع المعروف و المعاونة على البرّ و التقوى و من احسن البدع ما ابتدع فى زماننا هذا من هذا القبيل ما كان يفعل بمدينة اربل كل عام فى اليوم الموافق يوم موحد النّبى صلى اللَّه عليه و سلم من الصدقات و المعروف و اظهار الزينة و السرور فان ذلك مع ما فيه من الاحسان الى الفقراء يشعر بمحبة النّبى صلى اللَّه عليه و سلم و تعظيمه و اجلاله فى قلب فاعله و شكر اللَّه تعالى على ما منّ به من ايجاد رسوله الّذى هو رحمة للعالمين صلى اللَّه عليه و سلم و كان اوّل من فعل بالموصل عمر بن محمّد الملّا احد الصالحين المشهورين و به اقتدى فى ذلك صاحب اربل و غيره رحمهم اللَّه تعالى ازين افاده علامه ابو شامه كه صاحب سبل الهدى و الرّشاد نقل فرموده ظاهرست كه عمر ملا يكى از صالحين مشهورينست و او اول كسيست كه احراز شرف فعل عمل مولد شريف نموده و به او درين باب صاحب اربل و ديگر اكابر اقتدا كرده‌اند و ظاهرست كه كسانى كه تجويز اين عمل حميد و فعل سعيد كرده اكابر و اعاظم و اجلّه و افاخم علما و فقهاى سنّيه‌اند مثل علامه سخاوى و ابن الجزري و حافظ ابو شامه و علامه ابن طغريل صاحب در منتظم و شيخ ابن فضل و يوسف حجار و علامه ابن البطاح و امام جمال الدّين و امام ظهير الدين و شيخ نصير الدين و امام حافظ ابو محمد و امام علامه صدر الدين و علامه سيوطى و غير ايشان همه متبع و مقتدى و مقتفى اثر ملا عمراند و ناهيك به من فضيلة جليلة و منقبة جميلة لا يبلغ مداها العقول و ينحسر عن ادراك كنهها افهام الفحول و مولوى سلامة اللَّه نيز در اشباع الكلام افاده بليغه علّامه ابو شامه را بضمن عبارت طولانى سبل الهدى و الرشاد نقل نموده و اثبات اين منقبت عظيمه براى ملا عمر بتحقيق تمام فرموده و تصريح كرده كه او از صلحاى مشهورين و سلف صالحين بوده و اعاظم محققين سنيه مثل محبّ الدين طبرى و نور الدّين سمهودى جابجا بافادات ملا عمر تمسك مىنمايند بلكه خواجه نصر اللَّه كابلى در صواقع و خود شاه صاحب در همين كتاب بروايت او تشبث مىفرمايند و بمزيد انصاف او را بلقب عظيم حافظ مىستايند و مخفى نماند كه كتاب سيرت ملا عمر از مشاهير كتب مصنّفه اوست علاوه بر آنكه افاخم منقدين اهل سنت بنقل از ان مستفيد مىشوند خود شاه صاحب آن را در رساله اصول حديث در كتب سيرت مذكور داشته بسيرت ابن اسحاق و ابن هشام قرين فرموده و فاضل معاصر مولوى صديق حسن خان نيز اين افاده شاه صاحب در حطّه ذكر نموده و ستطلع على ذلك كلّه فى مجلّد حديث التشبيه انشاء اللَّه تعالى وجه پنجاه و يكم آنكه علىّ بن الحسن بن هبة اللَّه