السيد حامد النقوي
346
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
يكى ازيشانست وفات او در شوال سال پانصد و شانزده از هجرت بوده و سن وى از هشتاد تجاوز نموده و قبر وى در دار اقامت وى در مرو و نزد قبر استاد وى قاضى حسين واقع شده رحمهما اللَّه رحمة واسعة و علّامه ابو مهدى عيسى در مقاليد الاسانيد گفته صبابة من تعريفه رح هو الامام الجليل الحافظ الفقيه المجتهد ابو محمّد الحسين بن مسعود البغوى المعروف بابن الفراء نسبة لعمل الفراء و بيعها البغوى بفتح الموحّدة و الغين المعجمة نسبة الى بلدة بخراسان بين مرو و هراة يقال لها بغشور بفتح الموحّدة و سكون الغين المعجمة و ضمّ الشّين المعجمة و بعد الواو راء نسبة شاذّة على خلاف الاصل قاله السّمعانى فى الانساب الفقيه الشافعى المحدّث المفسّر كان بحرا فى العلوم و صنّف التّفسير و اوضح المشكل من قول النّبى صلى اللَّه عليه و سلم و روى الحديث و درس و كان لا يلقى الدّرس الّا على طهارة قال الذّهبى تفقه على القاضى حسين صاحب التّعليقة و حدث عنه و عن أبى الحسن عبد الرّحمن بن محمّد الداودى و يعقوب بن احمد الصّيرفيّ و على بن يوسف الجوينى فى آخرين روى عنه ابو الفتوح محمّد بن محمّد الطائى و اهل مرو و بورك له فى تصانيفه لقصده الصّالح فانّه كان من العلماء الرّبانيّين كان ذا تعبّد و نسك و قناعة باليسير كان ياكل كسرة وحدها فعذلوه فصاريا كلها بزيت و كان ابوه يعمل الفراء و يبيعها و يلقب ايضا ركن الدّين توفى بمدينة مرو فى شوال سنة ست عشرة و خمس مائة و دفن عند ؟ ؟ ؟ القاضى حسين انتهى و شاه صاحب در بستان المحدثين فرمودهاند كتاب شرح السنة بغوى اول كتاب حديث انّما الاعمال بالنيّات واقعست روايت حضرت عمر غالبا بده واسطه بآنحضرت صلى اللَّه عليه و سلم مىرسد و گاهى به نه و هشت نيز كنيت ابو ابو محمّد و نام او حسين بن مسعودست و او را فرا و ابن فرا نيز گويند زيرا كه يكى از آباء او پوستين مىدوخت و مىفروخت و پوستين را در لغت عرب فروه گويند و نسبت به وطن او بغويست و اصل اين مقام بغشورست معرب باغ كور كه در ميان مرو و هراة واقعست و شهريست معمور و آباد در وقت نسبت شور را حذف كردند و بسوى بغ نسبت نمودند بغوى شد زيرا كه بغ ثنائيست بزيادت و او ثلاثى گشت وى جامعست در سه فن و هر يك را بكمال رسانيده محدث بى نظير و مفسّر بيعديليست و فقيه شافعى صاحب فقهست و تمام عمر در تصنيف و درس حديث و تفسير و فقه مشغول ماند و درس بى طهارت نمىگفت در فقه شاگرد قاضى حسين صاحب تعليقه است كه يكى از اجلّه شافعيه است و در حديث شاگرد ابو الحسن داوديست كه نام او عبد الرحمن بن محمّد و از سائر محدثينست و از يعقوب بن احمد صيرفى و على بن يوسف جوينى و ديگر محدثان نيز فوائد حاصل كرده و صاحب تعبّد و فتوّت بود و بسيار بقناعت و زهد مىگذرانيد بر يك پارچه نان خشك در وقت افطار اكتفا مىكرد چون مردم بسيار بجد شدند و گفتند كه نان خشك موجب خشكى دماغ خواهد شد نان خورش آن زيت مقرر كرد و وفات او در شهر مرو واقع شد در سنه پانصد و شانزده و در مقبره استاد خود شيخ حسين مدفون گشت انتهى و نيز شاه صاحب در رساله اصول حديث گفته و امر ثانى يعنى احتياط در فهم معانى احاديث پس موادّ آن نيز از تحقيق امر اوّل معلوم شد زيرا كه مشارق الانوار در توضيح معانى احاديث